قصفت القوّات الحكومية فجر اليوم الثلاثاء وبشكل عنيف وغير مسبوق عددا من الأحياء السكنية في مدينة الفلوجة التي تجري فيها وعلى أطرافها اشتباكات وصفت بأنها الأعنف.
وأكدت مصادر صحفية أن قذائف المدافع الثقيلة والصواريخ؛ انهالت بشكل مكثف على الأحياء الشمالية الشرقية من المدينة مُلحقة المزيد من الدمار، لاسيما بعدما تناقلت أوساط صحفية وصفحات لناشطين تسجيلات مصورة لأحياء أخرى دمّرت بنسبة (100%) نتيجة قصف مماثل في أوقات سابقة.
من جهتها؛ اعترفت مصادر حكومية بأن قوّاتها سقطت في هوّة معارك صعبة للغاية، وما تزال عاجزة عن لتقدم أكثر في أحياء المدينة، بينما يقول محللون إن الحكومة أُستدرجت إلى كمائن وفخاخ لم تكن تتوقعها.
وفي هذا السياق؛ قتل أكثر من (60) فردًا من الجيش الحكومي و"الشرطة الاتحادية" فضلاً عن ميليشيا "الحشد الشعبي" في اشتباكات شهدتها أحياء (الضباط، والمعلمين، والرسالة) في الفلوجة خلال الساعات الماضية، فيما تحدثت مصادر محلية عن أن قتلى تلك القوات تجاوز الـ(70) دون ذكر عدد الجرحى والمصابين جرّاء ذلك.
وكانت وسائل إعلام حكومية وأخرى موالية لميليشيا "الحشد الشعبي" قد بثت أمس صورًا تظهر تلك المليشيات وبعض قادتها داخل الفلوجة، وذلك على الرغم من تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الحالي (حيدر العبادي) والتحالف الدولي أكدت ان تلك الميليشيات لن تدخل المدينة.
الهيئة نت
ج
