كشفت مصادر عراقية وثيقة الاطلاع أمس أن دوريات للجيش الحكومي عثرت علي مئات من صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون وأنواع متعددة من العتاد وآلاف قطع السلاح المصنعة في إيران مدفونة في ثلاث حفر في المنطقة الحرة في أم قصر بالبصرة.
في وقت شهدت المدينة أمس اشتباكات مسلحة بين مقلدي المرجعين الحسني الصرخي واليعقوبي مرشد حزب الفضيلة علي خلفية دعوات متقابلة أطلقها المرجعان بأنه الأعلم من الآخر.
وقالت مصادر وثيقة الاطلاع في البصرة أمس أن مسلحين من مقلدي الصرخي هاجموا احد مقرات حزب الفصيلة الذي يقلد اليعقوبي مما أدى الي سقوط قتلي وجرحي من الجانبين في هذا الاشتباك.
في وقت لايزال الوضع الأمني في البصرة متوترا علي خلفية رفض مجلس المدينة المحلي التخلي عن صلاحياته الأمنية وتسليمها للجنة طوارئ ثلاثية شكلها رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقالت المصادر إن المالكي رفض الخميس استقبال وفد من المجلس المحلي في المدينة توجه إلى بغداد لمناقشة تشكيل لجنة للطوارئ تقود جميع القطعات العسكرية وقوات الأمن والشرطة وحماية منشآت النفط لكن المصادر لم تستبعد أن يستقبل المالكي في وقت لاحق هذا الوفد.
وقالت المصادر ان قائد الفرقة العاشرة العميد عبد الكريم شعبان موجود حاليا في بغداد لبحث الضغوطات التي يتعرض لها الضباط من المليشيات ضمن خطة تستهدف فرض سيطرتها علي وحدات الجيش الحكومي المنتشرة في البصرة وإحداث انشقاق فيها قد يتسبب في نتائج لها آثار وخيمة علي أمن المدينة.
وأوضحت المصادر إن قادة في مليشيات أحزاب دينية استدعت مؤخرا عشرات الضباط في الفرقة العاشرة وخيرتهم بين الانضمام لها أو إثارة ملفات وقضايا في فترة حكم النظام السابق.
وأكدت المصادر إن من بين الجهات التي تقوم باستدعاء الضباط لممارسة الضغوطات لجنة اجتثاث البعث في البصرة.
وتتكون لجنة الطوارئ الثلاثية من اللواء علي حمادي القائد السابق لحرس الحدود رئيساً وعضوية عبد الخضر مهدي وكيل وزير الداخلية والعميد علي إبراهيم من وزارة الدفاع.
الهيئة نت
وكالات
العثور على أسلحة ايرانية مدفونة في أم قصر واشتباكات بين أهالي البصرة
