حققت الحملة الداعية الى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تقدما لتتساوى مع الحملة الداعية للبقاء في الاتحاد، وذلك قبيل الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم الخميس المقبل.
واشارت الانباء الصحفية الى ان استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة (أوبنيوم) لصالح صحيفة (أوبزرفر)، أظهر ان نسبة المؤيدين والمعارضين في المعسكرين هي 44% لكل منهما.. لافتة الانتباه الى ان (2006) أشخاص شاركوا في الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت، وأنجز أغلبه قبل مقتل النائبة البريطانية يوم الخميس الماضي وما تلاه من تعليق للحملات الانتخابية في هذا الشأن.
وكان الاستطلاع السابق الذي أجرته (أوبنيوم) لنفس الصحيفة في الحادي عشر من حزيران الحالي, قد أظهر تقدم الراغبين في البقاء بالاتحاد الاوربي على المطالبين بالخروج منه بنسبة 44% مقابل 42%.
من جانبه، اكد (جان أسيلبورن) وزير خارجية لوكسمبورغ إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يدفع دولا في شرق أوروبا إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
ونسبت الانباء الى (أسيلبورن) قوله خلال مقابلة نشرتها صحيفة (تاجس شبيغل آم زونتاج) الألمانية اليوم الأحد: "ان رئيس الوزراء البريطاني (ديفد كاميرون) ارتكب خطأ تاريخيا بمجرد التفكير في الدعوة إلى استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي" .. موضحا إنه حتى لو قررت بريطانيا البقاء في الاتحاد الاوربي خلال الاستفتاء المزمع اجراؤه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، فإن ذلك لن يحل المشكلة الناجمة عن موقف البريطانيين السلبي ازاء الاتحاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
