هيئة علماء المسلمين في العراق

دبلوماسيون أميركيون يطالبون بتدخل عسكري ضد نظام الأسد، والروس ينددون
دبلوماسيون أميركيون يطالبون بتدخل عسكري ضد نظام الأسد، والروس ينددون دبلوماسيون أميركيون يطالبون بتدخل عسكري ضد نظام الأسد، والروس ينددون

دبلوماسيون أميركيون يطالبون بتدخل عسكري ضد نظام الأسد، والروس ينددون

وقع أكثر من (50) دبلوماسيا بوزارة الخارجية الأميركية مذكرة داخلية شديدة الانتقاد لسياسة إدارة أوباما في سوريا، وطالبوا بشن ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد لوقف الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار.


وذكرت الانباء الصحفية ان المذكرة تنص على ان "أعمال العنف الشديد في سوريا أربكت السياسة الأميركية"، وتدعو إلى "الاستخدام الحكيم للمواجهة والأسلحة الجوية، الذي من شأنه الدفع باتجاه عملية دبلوماسية أكثر تركيزا بقيادة الولايات المتحدة".


وانتقدت المذكرة بشدة سياسة أوباما تجاه الثورة السورية وعدم استخدامه القوة للإطاحة بالأسد بعد انتهاكه اتفاقات وقف إطلاق النار على مدار السنوات الخمس الأخيرة، واعتبرت أن استمرار الانتهاكات سيُفشل كل الجهود المبذولة لحل سياسي.


والمحت الانباء الى ان الأسماء الواردة في المذكرة معظمها لمسؤولين من المستوى المتوسط، وكثير منهم من الدبلوماسيين المحترفين الذين كانوا منخرطين في سياسة الإدارة بشأن سوريا على مدى السنوات الخمس الماضية، سواء في الداخل أو الخارج.


من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي (جون كيري) أن المذكرة إعلان مهم، حيث قال خلال زيارته للدانمارك "إنه إعلان مهم وأنا أحترم العملية جدا جدا، وستتاح لي فرصة للاجتماع مع الناس حين أعود" .. مشيرا الى انه يحترم مواقف الموظفين ويعدّها وسيلة للتعبير عن مواقفهم، وأنه لم يطلع على المذكرة بنفسه.


في المقابل، ندد (ميخائيل بوغدانوف) نائب وزير الخارجية الروسي بالمذكرة الأميركية معتبرا أنها لا تتلاءم مع القرارات الدولية، وقال إن "هناك قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي لا بد من احترامها"، كما نددت بها وزارة الدفاع الروسية، حيث قال المتحدث باسم الوزارة (إيغور كوناشنكوف) في بيان "لو كان هناك ذرة حقيقة واحدة في هذه المعلومات على الأقل، فهذا الأمر لا يمكن له إلا أن يثير قلق أي شخص عاقل".


الى ذلك، اكد الخبير في النزاعات الدولية (إبراهيم فريحات) إن هناك إحباطا واسعا داخل الإدارة الأميركية بشأن الموقف من سوريا، إلا أنها المرة الأولى التي تتبلور على شكل وثيقة وتصدر عن داخل الجهاز التنفيذي للإدارة ممثلا بوزارة الخارجية، مما يدل -بحسب رأيه- على ارتفاع حالة الإحباط .. مستبعدا أن تؤدي الوثيقة إلى تغيير جوهري في الموقف الأميركي الرسمي من الثورة السورية، حيث لم يتبق لأوباما في الرئاسة سوى فترة قصيرة، كما أن سياسته تقوم على عقيدة، إلا أن المذكرة مع ذلك ستشكل إنذارا مبكرا للإدارة المقبلة.


الجزيرة +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق