اقام القسم العلمي محاضرته الثالثة بعنوان "الوسطية" للشيخ عامر العكيدي، وقد تضمنت المحاور الاتية:
قال الله تعالى:
(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )).
١. الوسط: هو العدل والخيار، وهم الملتزمون بأوامر الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، وينتهون عما نهى عنه الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام.
٢. قدم الشيخ عامر العكيدي شرحاً موجزاً لسورة الفاتحة، وما تضمنته السورة الكريمة من المعاني الكبيرة للدعوة إلى الوسطية، وإشارة ذلك في سؤال المؤمنين ربهم سبحانه أن يكونوا على الصراط المستقيم، غير صراط المغضوب عليهم وهم اليهود، ولا صراط الضالين وهم النصارى.
٣. نظرة كاشفة إلى أسباب الغلو والتشدد في الدين والتساهل فيه:
إن السبب في الغلو والتشدد ليس أوامر الدين التي تنوعت بين الشدة والتيسير، ولكن في عدم مراعاة حال المدعوّين.
4. المدعوون على أقسام:
أولاً: من كان قليل الإيمان وقليل العلم، وأصحاب هذا القسم يجب دعوتهم باللين والرفق.
ثانياً: قليل الإيمان ولديه علم شرعي: وهذا يجب تعليمه ونصحه، والتأكيد على مناسيب الإيمان ورفعها في قلبه.
ثالثاً: قليل العلم كثير الإيمان: وهذا يجب تعليمه، كي يسمو بالعلم الشرعي مع الإيمان.
رابعاً: كثير العلم وكثير الإيمان: وهؤلاء يكون تعليمهم فيه شيء من الحزم لأنهم قدوة المجتمع.
خامساً: قسم ليس لهم إيمان ولا علم، وهؤلاء هم غير المسلمين، وأولئك يجب دعوتهم بالكلمة الطيبة الحسنة، وأول ما ندعوهم إليه هو توحيد الله تعالى.
