جددت منظمة الصحة العالمية، مناشدتها للنظام السوري بضمان ممرات آمنة لدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وذلك تزامنا مع دخول قوافل مساعدات إلى عدد من البلدات في ريفي حمص ودمشق.
ونقلت المصادر الصحفية عن (إليزابيث هوف) ممثلة المنظمة في سوريا قولها في بيان نشر اليوم: "إن نوفير منفذ وصول دائم للمساعدات لا تجري إعاقته سيعزز فرص إنقاذ المزيد من الأرواح في سوريا" .. مطالبة قوات النظام بعدم منع دخول المواد الطبية إلى تلك المناطق المحاصرة.
واوضحت المصادر ان الأمم المتحدة وبالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي تمكنت من ادخال (25) شاحنة تحمل مواد غذائية وطبية وملابس إلى بلدات (تير معلة، والدار الكبيرة، والغنطو) بريف حمص، في الوقت الذي دخلت فيه قافلة مساعدات مكونة من (39) شاحنة تحمل مواد غذائية أساسية وأدوية ومستلزمات طبية مختلفة بإشراف الأمم المتحدة إلى مدينة (دوما) في ريف دمشق, وهي للمرة الأولى منذ عام 2014.
وفي سياق ذي صلة، نسبت المصادر الى (موسكيلدا زانكادا) رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في سوريا قولها: "إن العالم يتغاضى عن المجازر التي تحدث في سوريا، فالمستشفيات والأسواق والمناطق السكنية ما زالت تحت مرمى النيران، ولا أحد يفعل أي شيء لإنقاذها" .. مؤكدة مقتل واصابة (35) مدنيا خلال الأسبوع الماضي جراء هجوم على حي في محيط مستشفى (البيان) المدعوم من منظمة (أطباء بلا حدود) في مدينة حلب.
وأشارت المصادر الى ان (زانكادا) دانت الهجمات الضارية التي يتعرض لها المدنيون في حلب والتي أصبحت ظاهرة متواترة خلال هذه الحرب التي وصفتها بالوحشية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
