أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب ان المواطنين النازحين من مدينة الفلوجة وضواحيها يتعرضون لجرائم قتل وخطف وتعذيب وحشية على يد القوات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عمر الفرحان) احد اعضاء المركز قوله في مداخلة هاتفية مع قناة الرافدين الفضائية امس: "إن كل ما يقال ويعلن عن اوضاع النازحين لا يعكس المعاناة الحقيقية للعائلات التي تركت مناطقها هربا من القصف والتجويع والحصار لتجد نفسها تحت نار العوز والفاقة والفقر وضيق العيش، فضلا عن الإعتقال والتعذيب والتنكيل على يد الميليشيات والقوات الحكومية".
وأضاف (الفرحان): "ان عدد النازحين الذي أعلنته المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين في العراق هو أكثر من ثلاثة ملايين و (600) ألف شخص، بينهم اكثر من مليون طفل" .. لافتا انتباه المجتمع الدولي الى ما يكتنف هذه القضية الانسانيه بوجود الأطفال والنساء.
واوضح (الفرحان) في ختام المداخلة ان عدم تقديم الحكومة الحالية مساعدات للنازحين يُعد نوعا من العقوبات التي تفرضها عليهم فضلا عن القصف العشوائي المستمر والقتل والاعتقال والتدمير الذي يتعرضون له .. مشددا على ان الحكومة الحالية تنفق الاموال لدعم الميليشيات الطائفية والأحزاب السياسية بدلا من توفير الأمن والعمل لابناء الشعب العراقي، ما يجعلها تحت طائلة المسؤلية الجنائية والقانونية لما ترتكبه من جرائم ضد الانسانية.
وكالات + الهيئة نت
ح
