اعترفت الحكومة الحالية اليوم الاثنين؛ بارتفاع عدد النازحين داخل العراق إلى أكثر من ثلاثة ملايين و(600) ألف شخص، ما تزال الأزمات الإنسانية تشكل عليهم الخطر الأكبر.
وجاءت اعترافات الحكومة على لسان وزير الهجرة والمهجرين الحالي ورئيس لجنة المهجرين في مجلس النواب؛ والذين أكّدا الرقم المذكور، وبينت مصادر مقربة من المؤسستين الحكوميتين بأن كارثة إنسانية على وشك أن تحل بالنازحين في عموم البلاد؛ إثر نفاد الأموال المخصصة لدعمهم من قبل الحكومة.
وفي هذا السياق قال رئيس اللجنة المشار إليها آنفًا؛ إنه لم يعد بالإمكان مساعدة وإغاثة العوائل النازحة لنفاد الأموال المخصصة لهم بعد تزايد أعدادهم في الآونة الأخيرة بسبب العمليات العسكرية التي تشهدها مناطقهم، معترفًا أن الكثير من العائلات لم تعد إلى مناطقها "المحررة" ـ حسب تعبيره ـ والتي تخضع لسيطرة القوات الحكومية، دون أن يذكر شيئًا عن أسباب ذلك.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أعلنت في شهر شباط/فبراير الماضي وصول عدد النازحين في العراق إلى ثلاثة ملايين و(200) ألف نازح، قبل أن ترتفع الحصيلة في الـ16 من نيسان/ أبريل الماضي إلى ثلاثة ملايين و(418) ألفًا و(332) شخصًا وفقًا لإحصاءات بعثة الأمم المتحدة إلى العراق (يونامي).
الهيئة نت
ج
