قتل أكثر من (20) مدنيا سوريا ـ بينهم أطفال ونساء ـ نتيجة (100) غارة جوية شنتها الطائرات الروسية والسورية على عدد من المناطق في محيط (منبج) بريف حلب، وريف العاصمة دمشق ودير الزور، والرقة.
واكدت المصادر الصحفية ان فرق الدفاع المدني لا تزال تواصل الجهود المكثفة لانتشال العالقين تحت أنقاض المنازل التي استهدفتها تلك الغارات .. مشيرة الى ان غرفة عمليات حلب المعارضة طالبت المدنيين بالابتعاد عن الثكنات العسكرية ومواقع قوات النظام في ضاحية الأسد، ومنطقة الرواد، وساحة سعد الله الجابري، قبل أن تقصفها بعشرات القذائف.
واوضحت المصادر إن نحو (100) ألف شخص باتوا محاصرين في مدينة (منبج) وهم يتخوفون من انتقال المعارك إلى داخل المدينة في ظل غياب أي منافذ للخروج منها .. لافتة الانتباه الى ان حصيلة القتلى المدنيين نتيجة القصف الجوي الذي استهدف ريف (منبج) منذ بدء الحملة عليها بلغت (36) شخصا، كما قتل عشرة اشخاص من عائلة واحدة جراء غارات مماثلة على قرية (الخطاف) شرقي (منبج).
وفي ريف دمشق، شنَّ طيران النظام غارات جوية على بلدات (كفربطنا وجسرين والمحمدية) كما شهدت تلك المناطق اشتباكات مسلحة، فيما ألقت الطائرات المروحية براميل متفجرة على داريا.
من جهتها، شهدت محافظة دير الزور اشتباكات مسلحة مع قوات النظام السوري ولا سيما في محيط المطار العسكري وجبل (الثردة) تزامنا مع غارات جوية مكثفة، فيما شهدت محافظة الرقة مقتل أربعة مدنيين جراء قصف الطائرات الروسية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
