قتل ثلاثة اشخاص بينهم شرطي واصيب نحو (30) آخرين بجروح مختلفة نتيجة تفجير حافلة مفخخة استهدفت مقر مديرية الأمن في مدينة (مديات) جنوب شرق تركيا.
ونقلت الانباء الصحية عن مصادر تركية قولها "إن رجال الأمن في الموقع اشتبهوا في حافلة كانت محملة بنصف طن من المتفجرات، فحاولوا إيقافها قرب مدخل مقر مديرية الأمن في (مديات) بمحافظة (ماردين) جنوب شرق البلاد التي تقطنها غالبية من الأكراد، فاندلعت اشتباكات قبل أن يتم تفجير الحافلة".
واوضحت الانباء ان التفجير تسبب في دمار واسع بمبنى مديرية الأمن والمباني المجاورة .. لافتة الانتباه الى ان التفجير حدث في منطقة مكتظة تشهد ازدحاما في مثل هذا الوقت، وهو ما يؤشر لرغبة منفذي العملية في كثرة عدد الضحايا.
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي (بن علي يلدرم) "إن الإجراءات الأمنية سمحت بتجنب وقوع حصيلة أكبر من القتلى" .. مؤكدا أن حزب العمال الكردستاني الذي يخوض معارك مع القوات الأمنية في المنطقة يقف خلف الهجوم الذي وقع خلال ساعات الذروة.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم من انفجار سيارة مفخخة استهدف قوات أمن في إسطنبول وأسفر عن مقتل (11) شخصا بينهم ستة من أفراد الشرطة وإصابة (36) آخرين بجروح، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجومي أمس واليوم.
الجزيرة + الهيئة نت
م
