قتل مسلحون لم يكشف عن هوياتهم؛ ستة أشخاص في قاعدة للحرس الوطني ومتجرين للأسلحة، بمدينة (أكتوبي) الصناعية اليوم الاثنين في كازاخستان.
ونقلت المصادر الصحفية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية قوله؛ إن أربعة من المهاجمين قتلوا وألقت الشرطة القبض على سبعة، بينما ما يزال آخرون في حالة فرار، دون أن يعطي تصريحًا دقيقًا عن هوياتهم سوى قوله؛ إن الشرطة تشتبه في أن المسلحين ينتمون إلى "حركة إسلامية متشددة"، على حد تعبيره.
وشن المسلحون هجمات متزامنة في أماكن متفرقة، وقتلوا فيها موظفًا وحارسًا في متجر للأسلحة، ثم أصابوا ثلاثة من الشرطة التي جاءت إلى مكان الهجوم، وفي متجر آخر؛ قتلوا زائرًا، قبل أن تصل الشرطة وتقتل ثلاثة منهم، وفقًا للتصريحات الرسمية لحكومة أستانا.
وفي هذه الأثناء؛ سيطرت مجموعة أخرى على حافلة، واقتحم عناصرها بها بوابة قاعدة للحرس الوطني، وقتلوا مجندًا، قبل أن تقتل الشرطة واحدًا منهم.، فيما نقلت الأنباء عن شهود عيان من سكّان المدينة بأنهم شاهدوا الشرطة من شرفات البيوت وسمعوا إطلاق نار.
وعلى إثر ذلك؛ أغلقت الشرطة محطات النقل العام ومراكز التسلية بعد الهجوم، الذي تزامن مع عشية بداية شهر رمضان في المدينة التي تقع على بعد (100 كلم) من الحدود الروسية.
وكثيرا ما تعلن السلطات في كازاخستان اعتقال ومحاكمة من تصفهم بـ"الـمتشددين الإسلاميين"، ولكن أغلبهم بسبب الاشتباه بعزهم السفر أو تخطيطهم للسفر إلى أماكن مثل سورية والعراق، على حد زعم السلطات.
الجدير بالذكر أنه من النادر أن تقع هجمات مسلحة داخل كازاخستان، ولكن تراجع أسعار النفط، ـ الذي يعد أهم صادراتها ـ أصبح يهدد استقرا البلاد التي استقلت بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.
وكالات + الهيئة نت
ج
