اعتبرت هيئة علماء المسلمين؛ بشاعة المجزرة التي ارتكبتها ميليشيات الحكومة الحالية تجاه المدنيين في مدينة الصقلاوية قرب الفلوجة؛ دليلاً صارخًا لا لبس فيه على أن هؤلاء المجرمين ينفذون مخططًا طائفيًا.
وأوضحت الأمانة العامة في الهيئة ببيان نشر اليوم الاثنين؛ أن وسائل الإعلام تداولت صورًا لانتهاكات صارخة ارتكبتها ميليشيات (الحشد الشعبي) وطالت المدنيين العزل من أهالي الناحية الواقعة شمال الفلوجة؛ في مشاهد مأساوية تدلل على بشاعة الجريمة وعظم جُرم المجرم، موضحة أن ناحية العامرية جنوب الفلوجة تسلمت (605) أشخاص كانوا معتقلين لدى الميليشيات في الصقلاوية، فيما لايزال مصير المئات منهم مجهولًا، ويغلب على الظن أنه قد تم تصفيتهم.
ونقل بيان الهيئة عن بعض الناجين من هذه المجزرة البشعة؛ شهاداتهم التي أكدت قيام ميليشيات الحشد بجرائم قتل متعمدة وعمليات تنكيل وتعذيب بحقهم، مبينين أن الجميع لاقوا تعذيبًا وحشيًا ومهينًا، كما تعرض العشرات منهم للضرب الشديد على منطقة الرأس فضلاً عن تكسير أطرافهم الأربعة، إلى جانب عمليات إعدام مخطط لها سابقًا جرت بحقهم، فيما دفن بعضهم أحياءًا في مقابر جماعية.
وأكدت الهيئة في هذا السياق؛ أن هذه المجزرة المدانة؛ تعيد إلى الأذهان جرائم الإبادة الجماعية، التي ارتكبت على مدار التاريخ، مشيرة إلى أن المخطط الطائفي لهؤلاء المجرمين يسعى لتحقيق حالتي تخندق طائفي وانقسام مجتمعي.
واختتمت الهيئة بيانها بالقول؛ إن هذا المخطط يأتي في إطار خدمة مشروع إيران التوسعي في المنطقة الذي سيكون على حساب دول لم تع حتى الآن ما يحاك ضدها، ومازالت تحت تأثير التوجهات الأمريكية الداعمة لإيران.
الهيئة نت
ج
