تراجع منسوب المياه في نهر (السين) بشكل طفيف صباح اليوم السبت للمرة الاولى منذ اسبوع، بعد انتشار الهلع لأيام مخافة اغراق منشآت على ضفتي النهر.
واكدت الانباء الصحفية ان فرنسا واجهت فيضانات بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر (السين) الى اكثر من ستة امتار، وهو مستوى غير مسبوق منذ اكثر من ثلاثين عاما، ولا تزال هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا تتوقع مزيدا من الامطار خلال الساعات القادمة، لكنها ستكون اقل غزارة من امطار الاسبوع الماضي.
واوضحت الانباء ان السلطات في باريس اتخذت سلسلة اجراءات وقائية، من بينها اقامة الحواجز ومنع الرحلات السياحية في نهر (السين)، واغلاق متحفي (اللوفر ودورساي) الواقعين على ضفتي النهر، اذ وصلت الحصيلة الاولوية الى اربعة قتلى و(24) جريحا، في حين تم اجلاء العديد من الاشخاص بضواحي العاصمة باريس بسبب تبعات الفياضات والسيول الجارفة، كما نفذت المصالح المختصة (16) الف عملية انقاذ، في وقت بلغ منسوب نهر (السين) عند الساعة الثانية صباحا (6.1) امتار، وهو منسوب لم يبلغه النهر منذ 34 عاما، وسببت الامطار الغزيرة بعرقلة حركة النقل، اذ اغلق خطان بالسكك الحديدية وشبكة مترو الانفاق بالقرب من النهر.
من جانبها اعربت وزيرة البيئة الفرنسية (سيغولين رويال) عن تخوفها من العثور على ضحايا آخرين لدى تراجع المياه الذي سيكون بطيئا جدا في المناطق التي غمرتها الفيضانات.
الجزيرة + الهيئة نت
س
