هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل واصابة (57) مدنيا في قصف الحوثيين وسط تعز والمقاومة تصد هجوما لهم شرقها
مقتل واصابة (57) مدنيا في قصف الحوثيين وسط تعز والمقاومة تصد هجوما لهم شرقها مقتل واصابة (57) مدنيا في قصف الحوثيين وسط تعز والمقاومة تصد هجوما لهم شرقها

مقتل واصابة (57) مدنيا في قصف الحوثيين وسط تعز والمقاومة تصد هجوما لهم شرقها

قتل (17) مدنيا وأصيب أكثر من (40) آخرين بجروح متفاوتة نتيجة قصف شنته مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على أحياء سكنية وسط مدينة تعز جنوب غرب اليمن، في وقت صدت المقاومة هجمات لهم شرقي المدينة.


وذكرت الانباء الصحفية ان القصف استهدف مناطق وسط مدينة تعز بينها أحياء الضربة، والمظفر، وشارع 26 سبتمبر، وسوق الباب الكبير الشعبي المزدحم عادة بالمتسوقين .. مشيرة الى ان (12) شخصا -بينهم أطفال ونساء- قتلوا في سوق الباب الكبير بعد استهدافه بصواريخ  الكاتيوشا، في حين قتل شخص بحي الضربة، وأربعة آخرون في أحياء وسط المدينة.


من جهته، وصف وزير حقوق الإنسان اليمني (عز الدين الأصبحي) من الكويت، قصف جماعة الحوثيين لأسواق وأحياء سكنية في المدينة بأنه "جريمة حرب لا يمكن السكوت عنها" .. مؤكدا على انهم يعملون على إفشال مشاورات السلام عبر عملية ممنهجة على الأرض.


وطالب المسؤول اليمني المجتمع الدولي بوقف جرائم الحوثيين وقوات صالح، واتخاذ موقف سياسي جاد ضدهم .. لافتا الانتباه إلى أن القوات الحكومية ملتزمة بضبط النفس أمام الانتهاكات، التي يمارسها الانقلابيون، لاتفاق وقف إطلاق النار.


وفي سياق المعارك، صدت المقاومة الشعبية والجيش الوطني هجوما عنيفا لمليشيات الحوثي وقوات صالح شرقي تعز، كما شنّت المقاومة والجيش بعدها هجوما مضادا تمكنا فيه من التقدم نحو أطراف حي (بازرعة) شرقي المدينة.


واكد مصدر ميداني من المقاومة الشعبية بأن مواجهات عنيفة تدور بين الحين والآخر بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، في أحياء (ثعبات والكمب) شرقي المدينة .. مشيرا الى ان المعارك الضارية اندلعت عقب هجوم شنه الحوثيون على مواقع قوات الجيش الوطني والمقاومة بغطاء مدفعي مكثف.


وتشهد محافظة تعز خروقات يومية لوقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في العاشر من نيسان الماضي ممهّدا مشاورات السلام الجارية في الكويت، والتي لم تحرز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، في وقت لجأ المبعوث الأممي (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) إلى عقد جلسات غير مباشرة بين الوفدين منذ يوم 24 أيار الماضي من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.


الجزيرة +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق