كشف تقرير أممي نشر اليوم الجمعة، عن مقتل أكثر من تسعة آلاف شخص، جرّاء الصراع الذي تشهده مانطق شرق أوكرانيا منذ عام 2014، بين القوات الحكومية وانفصاليين موالين لروسيا.
ونقلت وكالات الأنباء عن مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان (إيفان سيمونوفيتش) قوله في تصريح صحفي عقب تقديمه التقرير في العاصمة الأكرانية كييف؛ إن الصراع الدائر بين القوات الحكومية والانفصاليين الموالين لروسيا منذ شهر نيسان/أبريل 2014،، وحتى منتصف آيار/مايو الماضي، تسبب في مقتل تسعة آلاف و(371) شخصًا.
وأضاف (سيمونوفيتش) بأن هذا مسجل إلى جانب إصابة (21) ألفًا و(532) آخرين، من بينهم مدنيون، وأفراد من القوات أوكرانية، فضلاً عن مسلحين ـ في إشارة للانفصاليين ـ مبينًا أن (14) مدنيًا لقوا حتفهم، فيما أصيب (99) آخرون على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
وعلى الصعيد ذاته؛ قال مساعد الأمين العام إن الوضع في الشرق الأوكراني حاليًا ما يزال غير مستقر في ظل استمرار تداعيات الأزمة وأثرها الشديد على حقوق الإنسان للمدنيين القاطنين في المناطق المتضررة والتي مازالت تحت سيطرة الجماعات المسلحة.
الجدير بالذكر أن الاضطرابات في أوكرانيا بدأت على خلفية رفض رئيسها الأسبق (فيكتور يانوكوفيتش) توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2014، وأطيح به في شهر شباط/فبراير من العام ذاته، ثم اشتعلت الأزمة بعد شهرين حينما شنت كييف عدة هجمات ضد انفصاليين موالين ليانكوفيتش وروسيا، فى محاولة منها لاستعادة المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرهم.
وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق في شباط/فبراير 2015 لوقف اطلاق النار، يقضي بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من البلاد، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام الماضي، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد.
وكالات + الهيئة نت
ج
