هيئة علماء المسلمين في العراق

فرنسا وألمانيا تعلنان الطوارئ جرّاء فيضانات اجتاحت مناطق واسعة أسفرت عن قتلى ومفقودين
فرنسا وألمانيا تعلنان الطوارئ جرّاء فيضانات اجتاحت مناطق واسعة أسفرت عن قتلى ومفقودين فرنسا وألمانيا تعلنان الطوارئ جرّاء فيضانات اجتاحت مناطق واسعة أسفرت عن قتلى ومفقودين

فرنسا وألمانيا تعلنان الطوارئ جرّاء فيضانات اجتاحت مناطق واسعة أسفرت عن قتلى ومفقودين

أفادت تقارير إخبارية نشرت صباح اليوم الجمعة؛ بأن حصيلة الفيضانات في ألمانيا ارتفعت إلى تسعة قتلى، في وقت أجلت السلطات الفرنسية آلاف المواطنين بسبب الأمطار الغزيرة، وأغلق خط لقطارات أنفاق باريس.


ونقلت التقارير عن متحدث باسم الشرطة الألمانية قوله؛ إن أربعة أشخاص  ـ بينهم ثلاث نسوة من أسرة واحدة ـ توفوا، وفقد أربعة آخرون في مقاطعة (بافاريا) جنوب شرقي البلاد، وأعرب المتحدث عن قلقه لمصير المفقودين، مؤكدًا  أن غطاسين يحاولون العثور عليهم.


وكانت الأمطار الغزيرة التي تساقطت يومي الأحد والاثنين الماضيين أوقعت أربعة قتلى في جنوب غرب ألمانيا، ووصفت المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل) الوضع بأنه طارئ.


وفي فرنسا عثرت فرق الإنقاذ  على امرأة عجوز في العقد التاسع من عمرها ميتة في منزلها الذي غمرته المياه في بلدة صغيرة جنوب غربي باريس في وقت متأخر يوم الأربعاء الماضي، في أول حالة وفاة ـ على ما يبدو ـنتيجة الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضان نهري لوار والسين.


من جهته؛ أعلن الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) حالة الطوارئ في أكثر المناطق تضررًا، بينما شهدت منطقة (نيمور) الواقعة على بعد (75 كلم) جنوبي باريس، عمليات إجلاء شملت ثلاثة آلاف على الأقل من بين (13) ألف ساكن مع ارتفاع مناسيب المياه إلى الطابق الثاني بالأبنية الواقعة وسط المدينة، الأمر الذي دعا رئيس الوزراء الفرنسي (مانويل فالس) إلى وصف الموقف بأنه "متأزم"، وأعلن إنشاء صندوق استثنائي لمساعدة الضحايا.


وفي باريس؛ ارتفعت مياه نهر السين إلى أكثر من خمسة أمتار، ما دفع السلطات إلى إغلاق خط قطارات أنفاق يسير على طول النهر ويستخدمه السائحون للوصول إلى برج إيفل وكاتدرائية نوتردام، بينما قال مسؤولون بمتحف اللوفر ـ أحد أشهر المزارات السياحية في باريس ـ إن المتحف أوقف استقبال الزوار وسيغلق أبوابه أمام الزائرين يوم الجمعة للسماح بنقل الأعمال الفنية التي لا تقدر بثمن إذا استمر ارتفاع منسوب مياه نهر السين.


وكانت هيئة الأرصاد الوطنية الفرنسية قد أكدت في وقت سابق أن منطقة باريس الكبرى اعتبر فيها شهر أيار/مايو الماضي أكثر الشهور هطولاً للأمطار منذ العام 1960.


وكالات +    الهيئة نت    


ج


 


 


 


 


أضف تعليق