أعلن الجيش الفلبيني اليوم الإثنين، أن (54) مسلحًا قتلوا، إلى جانب اثنين من أفراد الجيش؛ في سلسلة من الاشتباكات العنيفة التي تجري مع مسلحي مجموعة "الموت" جنوبي البلاد
وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني الميجر (فيلمون تان) في تصريح صحفي، "لقد لقي اثنان من القوات الحكومية حتفهم، فيما قُتل (54) مسلحًا، خلال الـ(24) ساعة الماضية، جراء حملة أمنية، استهدفت مجموعة الموت، في بلدة (بوتيج)، بإقليم (لاناو ديل سور)، التابعة لجزيرة (مينداناو) الجنوبية".
ومن جهتها؛ أفادت محطات تلفزيونية محليّة؛ بأن مناوشات مسلحي جماعة "الموت"، مع كتيبة المشاة الـ(51)، التي كانت تحرس قاعدة عسكرية في قرية (باياباو)؛ تحولت إلى هجوم عسكري شامل، ونقبت عن (تان) قوله؛ إن حكومته أرسلت ناقلات الجند المدرعة والجنود إلى منطقة آمنة، واستخدمت المدفعية، والطائرات المروحية، بتعقب المسلحين، وتوجيه ضربات جوية ضدهم.
وفي السياق ذاته؛ أضاف الناطق باسم الجيش الحكومي الفلبيني؛ بأن من بين المسلحين القتلى، (واووي ميمبانتاس) نجل أحد زعماء جبهة تحرير (مورو) السابقين، عليم عبدالعزيز ميمبانتاس.
وكان الصراع قد اشتد بين القوات الحكومية، ومجموعة "الموت"، المنشقة عن (جبهة تحرير مورو)، في شهر شباط/فبراير الماضي، بالإقليم المذكور، على خلفية قيام المجموعة بتكثيف أعمال الخطف والقتل والفوضى في المنطقة، وفق زعم السلطات.
وكانت الحكومة الفلبينية، و(جبهة تحرير مورو)، قد وقعتا اتفاقًا إطاريًا، في الخامس عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2012 لإحلال سلام دائم في الجزيرة، ومن المتوقع أن يجري بموجب الاتفاق تغيير اسم الجزيرة إلى (بانجسامورو)، وإعلانها كمنطقة حكم ذاتي.
وشهد العام الماضي توقيع الحكومة الفلبينية ومسؤولي الجبهة اتفاقًا في كانون الثاني/ يناير يقضي بتخلي الجبهة عن السلاح، ضمن اتفاق الحكم الذاتي، على أن يبدأ التنفيذ خلال عام 2016، وهو ما لم يتم حتى اليوم.
الجدير بالذكر؛ أن (جبهة تحرير مورو)، تسعى لإقامة دولة مستقلة في إقليم (مينداناو) جنوبي الفلبين، والذي يضم أكثر من خمسة ملايين مسلم.
الهيئة نت
ج
