قتلت امرأة واصيب مواطنون آخرون نتيجة الغارات الجوية المكثفة التي شنتها الطائرات الروسية والسورية اليوم على مدينة حلب وريفها، في الوقت الذي تصدت فيه فصائل المعارضة لهجوم بري عنيف شنته قوات النظام لاقتحام مدينة (داريا) في ريف دمشق.
وأكدت المصادر الصحفية ان طائرات النظام السوري القت عددا من البراميل المتفجرة على أحياء (الميسر وبعيدين والحيدرية وطريق الباب) في مدينة حلب ومدن وبلدات (كفرة حمرة وحريتان وعندان والأتارب) بريفها الشمالي والغربي، ما الحق اضرارا جسيمة في الأبنية والممتلكات .. موضحة ان مدينة حلب وريفها شهدت أمس أكثر من (270) غارة نفذتها الطائرات الروسية والسورية وتسببت بمقتل عشرة أشخاص واصابة العشرات بجروح فضلا عن تدمير المباني السكنية.
وفي ريف دمشق، نقلت المصادر عن المجلس المحلي لمدينة (داريا) قوله: "إن فصائل المعارضة تصدت أمس لهجوم بري عنيف شنته قوات النظام بالمدفعية والصواريخ، واستمر حتى فجر اليوم في محاولة لاقتحام المدينة" .. مشيرا الى ان اشتباكات عنيفة دارت في الجهة الجنوبية وجهات أخرى من المدينة التي تحاصرها قوات النظام التي استقدمت تعزيزات إلى أطرافها.
وكانت المعارضة السورية المسلحة قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على بلدة (دير خبية) في ريف دمشق الغربي بعد معارك مع قوات النظام، أسفرت عن أسر عدد من أفراد تلك القوات بينهم ضابط.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت لم تشهد فيه المفاوضات بين المعارضة والنظام السوري أي تقدم يذكر، حيث اعلن (ستفان دي ميستورا) الموفد الأممي الخاص الى سوريا أمس أمام مجلس الأمن أنه لا ينوي الدعوة لعقد جولة جديدة من المفاوضات قبل أسبوعين أو ثلاثة .. مشددا على ضرورة حصول تقدم على الأرض قبل استئناف المفاوضات، ولا سيما وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية الى المحاصرين.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
