أعلن قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ العثور على جثة اللاجئ الفلسطيني (خالد أبو النار) الموظف في جامع القدس بمجمع البلديات شرقي العاصمة بغداد، في برادات الطب العدلي بمنطقة باب المعظم، بعد اختطاف دام أكثر من عشرة أيام لدى استخبارات وزارة الداخلية الحالية التي اختطفته من مبنى المجلس البلدي في منطقة المجمع.
وأوضح القسم في تقرير خاص أصدره اليوم الخميس؛ أن عناصر من استخبارات الداخلية الحكومية كانوا قد أبلغوا مالكي الشقق السكنية في مجمع البلديات أوامر تقضي بمنع تأجير أو بيع شققهم السكنية، مبينًا أنه عند وصولهم إلى شقة المغدور ومعرفتهم بأنه من موظفي جامع القدس أبلغوه بوجوب مراجعة المجلس البلدي في الحي لشؤون خاصة.
ومضى تقرير القسم في شرح تفاصيل الحادثة قائلاً: عند ذهاب الماوطن (أبو النار) للمجلس البلدي وتأخره تم الاتصال من قبل ذويه على هاتفه فوجدوه مغلقًا، وتمت مراجعة المجلس البلدي الذي أنكر استدعاءه للشخص المغدور؛ مشيرًا إلى أن ظلالاً من الشك تلقى على المجلس بشأن مشاركته في هذه الجريمة.
وفي هذا السياق؛ وصف قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين هذه الجريمة وأمثالها بأنها دلالة على أن منهج التطهير القمعي والتصفية المتبعة لطرد اللاجئين الفلسطينيين من المجمع خاصة والعراق عامة؛ مازال قائمًا، وأن القوات الحكومية ومؤسساتها الأمنية الأخرى والميليشيات المتعاونة معها؛ تعمل مشتركة على تنفيذ هذا المنهج لتصفية وقتل وطرد ما تبقى من اللاجئين الفلسطينيين خارج العراق.
في ختام تقرير؛ أكد قسم الحقوق في الهيئة؛ أنه مستمر برصد هذه الانتهاكات التي تكشف للعالم أجمع زيف ادعاءات حكومات الاحتلال المتعاقبة وادعاءات الحكومة الإيرانية التي تدعمها بأنها تنصر القضية الفلسطينية وتدعمها، بيد أن أذرعها في العراق تنفذ مشروعًا ممنهجصا للقتل والتصفية بما يتوافق مع مصالحها بعيدًا عن كل المواثيق الدولية التي تلتزم بالدفاع عن الإنسان وتحفظ كرامته.
الهيئة نت
ج
