تقرير
اختطاف وقتل لاجئ فلسطيني من قبل استخبارات الداخلية الحكومية
عـثـر أمس الأربعاء ٢٥/٥/٢٠١٦ على جثة اللاجئ الفلسطيني (خالد أبو النار) الموظف في جامع القدس بمجمع البلديات شرق العاصمة بغداد، في برادات الطب العدلي بمنطقة باب المعظم، بعد اختطاف دام أكثر من (10 أيام) لدى استخبارات الداخلية الحكومية التي اختطفته من مبنى المجلس البلدي لمنطقة البلديات.
وكانت عناصر من استخبارات الداخلية الحكومية قد أبلغوا مالكي الشقق السكنية في مجمع البلديات، تقضي بمنع تأجير أو بيع شققهم السكنية، وعند وصولهم إلى شقة المغدور ومعرفتهم بأنه من موظفي جامع القدس أبلغوه بوجوب مراجعة المجلس البلدي في الحي لشؤون خاصة، وعند ذهابه للمجلس البلدي وتأخره تم الاتصال من قبل ذويه على هاتفه فوجدوه مغلقا، وتمت مراجعة المجلس البلدي الذي أنكر استدعاءه للشخص المغدور؛ مما يلقي بظلال من الشك على مشاركته في هذه الجريمة.
إن هذه الجريمة وأمثالها تدل على أن منهج التطهير القمعي والتصفية المتبعة لطرد اللاجئين الفلسطينيين من المجمع خاصة والعراق عامة؛ مازالت قائمة، وأن القوات الحكومية ومؤسساتها الأمنية الأخرى والميليشيات المتعاونة معها؛ تعمل مشتركة على تنفيذ هذا المنهج لتصفية وقتل وطرد ما تبقى من اللاجئين الفلسطينيين خارج العراق.
إن قسم حقوق الانسان في هيئة علماء المسلمين؛ إذ يرصد هذه الانتهاكات التي تكشف للعالم أجمع زيف ادعاءات حكومات الاحتلال المتعاقبة وادعاءات الحكومة الإيرانية التي تدعمها بأنها تنصر القضية الفلسطينية وتدعمها، فها هي أذرعها في العراق تنفذ مشروعا ممنهجا للقتل والتصفية بما يتوافق مع مصالحها بعيدا عن كل المواثيق الدولية التي تلتزم بالدفاع عن الإنسان وتحفظ كرامته.
قسم حقوق الإنسان
26/5/2016

