هيئة علماء المسلمين في العراق

مدينة الفلوجة المحاصرة في مواجهة الحقد الايراني الدفين
مدينة الفلوجة المحاصرة في مواجهة الحقد الايراني الدفين مدينة الفلوجة المحاصرة في مواجهة الحقد الايراني الدفين

مدينة الفلوجة المحاصرة في مواجهة الحقد الايراني الدفين

لا يخفى على أحد مدى الحقد الدفين الذي تكنه  ايران الشر والميليشيات الطائفية التابعة لها في العراق على مدينة الفلوجة التي وقفت بكل شموخ واباء في مواجهة المخططات والمؤامرات الصفوية، وانتفضت ضد سياسة الإقصاء والتهميش والمحاصصة الطائفية البغيضة التي تنتهجها حكومات الاحتلال المتعاقبة، كما شارك ابنائها بقوة في المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات التي عمت معظم مدن العراق في عهد (نوري الماكي) رئيس الحكومة السابق الموالي لايران.


فقد شاركت تلك الميليشيات المسعورة في الحصار الخانق الذي تفرضه القوات الحكومية على المدينة منذ عامين، كما تعرضت معظم الاحياء السكنية في هذه المدينة المنكوبة لقصف جوي وبري تسبب بمقتل واصابة نحو عشرة الاف من ابنائها جلهم من الاطفال والنساء اضافة الى تدمير الالاف من المنازل، الا ان سياسة القتل والتجويع والتدمير لم تشف غل الحاقدين على الفلوجة، فقرروا شن حملة إبادة جديدة ضدها، حيث احتشدت تلك الميليشيات الهمجية يتقدمها ما يسمى الحرس الثوري الايراني على أسوار المدينة استعدادا لاقتحامها.


ونسبت الانباء الصحفية الواردة من محافظة الانبار الى مصدر في الجيش الحكومي المتمركز في معسكر (المزرعة) شرقي الفلوجة، اعترافه بوصول أكثر من (70) عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، بينهم عدد من الضباط إلى المعسكر كدفعة أولى، للمشاركة في معركة الفلوجة التي بدأت منتصف ليلة الأحد الماضي .. مشيرا الى ان التلفزيون الرسمي الإيراني بث صباح الاثنين أغان حماسية وصورا عن الفلوجة، ما يؤكد السمة الطائفية لهذه الحملة العسكرية الجائرة.


واوضح المصدر ـ الذي فضل عدم الكشف عن هويته ـ ان عناصر الحرس الثوري الايراني دخلوا إلى المعسكر المذكور وهم يستقلون عجلات عسكرية تابعة للجيش الحكومي بهدف التنسيق مع قادة الجيش الحكومي الموالين لهم لاقتحام المدينة والمشاركة في الجرائم الوحشية والاعمال الانتقامية ضد ابنائها .. لافتا الانتباه الى ان هناك معلومات مؤكدة تشير إلى ان أعداداً أخرى من عناصر الحرس الثوري الإيراني دخلت العراق، وستصل تباعا وعلى شكل دفعات إلى محيط الفلوجة خلال الساعات القادمة، ليتم نشرها على محاور القتال كافة بهدف دعم وإسناد ميليشيات الحشد الشعبي.


وفي سياق متصل، اكدت الانباء الصحفية تواجد (قاسم سليماني) قائد ما يسمى فليق القدس الايراني في غرفة العمليات الخاصة بميليشيات الحشد الشعبي لادارة معارك الفلوجة.


فقد نشرت مليشيات (حركة النجباء) على موقع التواصل الاجتماعي الـ(فيسبوك) صورا لـ(سليماني) وهو يناقش معركة الفلوجة داخل غرفة العمليات العسكرية، مع كل من (هادي العامري) قائد مليشيات (بدر) و (أبو مهدي المهندس) نائب رئيس مليشيات الحشد الشعبي، اضافة الى عدد من قادة الميليشيات الطائفية الموالية لايران.


وكان العميد (احمد رضا بوردستان) قائد القوة البرية في الجيش الايراني قد زعم قبل ايام بانه من حق ايران التوغل داخل الاراضي العراقية، بذريعة التصدي لخطر (الارهاب) الذي يهدد أمن بلاده ايضا .. مشيرا الى ان القوات الايرانية هيأت خمسة الوية وانجزت عمليات الاستطلاع، واصبحت جاهزة للمشاركة في الاشتباكات المسلحة التي تشهدها عدد من المحافظات العراقية، فيما تواصل عناصر الاستخبارات الايرانية مراقبة جميع المناطق العراقية من خلال تحديدها عبر الخرائط وتسجيل المسارات بمنظومات تحديد الامكنة ليتم قصفهم بنيران المدفعية الثقيلة.


وازاء ما تقدم، يخشى ابناء مدينة الفلوجة من ارتكاب الميليشيات الطائفية المدعومة من النظام الايراني جرائم قتل واختطاف وانتهاكات صارخة لحقوق الانسان وحدوث أعمال انتقامية على غرار ما حدث في محافظتي ديالى وصلاح الدين، لا سيما بعد انتشار مقاطع فيديو تحريضية ضد الفلوجة، جاءت على لسان قادة في الميليشيات الهمجية، بينهم قائد ما تسمى (سرايا أبو الفضل العباس) الذي وصف الفلوجة بأنها (ورم سرطاني) في جسد العراق لا بد من استئصاله!!؟؟.


وكالات +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق