هيئة علماء المسلمين في العراق

بدء أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول وأردوغان يدعو لإصلاح مجلس الأمن
بدء أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول وأردوغان يدعو لإصلاح مجلس الأمن بدء أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول وأردوغان يدعو لإصلاح مجلس الأمن

بدء أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول وأردوغان يدعو لإصلاح مجلس الأمن

أكد الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) أن مجلس الأمن الدولي، بحاجة ملحة إلى إصلاحات كي يتمكن من القيام بوظائفه الأساسية، وذلك في افتتاح أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني التي انطلقت اليوم الاثنين في إسطنبول.


وأعرب أردوغان في كلمته التي ألقاها في اجتماع  الطاولة المستديرة الأول رفيع المستوى، تحت عنوان " القيادة السياسية لمنع الصراعات وإنهائها"؛ عن أمله  في أن تكون القمة، وسيلة لجلب السعادة للبشرية جمعاء، مثنيًا على الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، "لما يقدمه من جهود".


ويشارك في القمة التي تعقد بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة (بان كي مون)، وتنظيم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إلى جانب (60) رئيسًا ورئيس حكومة، أكثر من ستة آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وتهدف هذه القمة إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة.


ومن المقرر أن تتخلل القمة الإنسانية عدّة جلسات يعلن خلالها الزعماء تعهداتهم، لتطوير "خطة عمل من أجل الإنسانية"، واجتماعات طاولة مستديرة رفيعة المستوى، لتقديم تعهدات قوية فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية حول العالم، بالإضافة إلى اجتماعات خاصة تتناول العناصر الأخرى في أجندة العمل الإنساني العالمي.


ويشير جدول أعمال القمة التي ستنتهي مساء اليوم؛ إلى أنها تتضمن عقد سبع  اجتماعات طاولة مستديرة، و(15) جلسة خاصة، و(120) فعالية جانبية، ليتم في نهايتها إعداد تقرير سيتم تقديمه للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل (بان كي مون).


وفي كلمته؛ أكد الرئيس التركي دعم بلاده كل الالتزامات الأساسية الخمسة التي حددها (كي مون) في إطار خطة عمل من أجل الإنسانية من المقرر أن يبحثها المؤتمر والتي تتمثل في منع نشوء النزاعات وإنهائها، واحترام قواعد الحرب، والمساهمة في مساعدة كل محتاج، والعمل بأسلوب مختلف لإنهاء الفقر، والاستثمار في العمل الإنساني.


وقال أردوغان في هذا السياق؛ إننا نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مجلس أمن دولي يعمل وفق مبدأ العدالة والشفافية والسرعة، وهناك حاجة ملحة لإجراء إصلاح في المجلس، كي يستطيع القيام بوظائفه الأساسية، مؤكدًا استمراره تركيا دعم الجهود الرامية لتقييد استخدام (الفيتو) في المجلس على وجه الخصوص، مضيفًا بأن استخدام حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن، بشكل لا مسؤول بين الحين والآخر، يعيق التعاطي بشكل فعلي مع الأزمات والصراعات، لافتًا إلى أن العالم وفي مقدمته النساء والأطفال والمدنيين، يدفع ثمن تلك السياسات، قائلاً: " إن العالم أكبر من الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وأنّ ربط مصير الإنسانية بمصالح تلك الدول، لا يتوافق مع القيم الوجدانية والعقلية".


وعلى صعيد مواز؛ أشار الرئيس التركي، إلى عدم تلقي بلاده الدعم اللازم حيال المسؤولية الكبيرة التي تبنتها نيابة عن المجتمع الدولي، مضيفًا أن تركيا البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين حسب أرقام الأمم المتحدة، وأنها تنتظر التوجه إلى نظام تقاسم أعباء أكثر عدلا من الآن فصاعدًا.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق