هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد اربعة ايام من الكارثة .. استمرار عمليات البحث عن حطام الطائرة المصرية وجثث الضحايا
بعد اربعة ايام من الكارثة .. استمرار عمليات البحث عن حطام الطائرة المصرية وجثث الضحايا بعد اربعة ايام من الكارثة .. استمرار عمليات البحث عن حطام الطائرة المصرية وجثث الضحايا

بعد اربعة ايام من الكارثة .. استمرار عمليات البحث عن حطام الطائرة المصرية وجثث الضحايا

تتواصل عمليات البحث عن حطام الطائرة المصرية المنكوبة وجثث الضحايا والصندوقين الأسودين، في الوقت الذي اكد فيه الرئيس (عبد الفتاح السيسي) إن تحديد أسباب الكارثة الجوية قد يستغرق وقتا طويلا.


واوضحت المصادر الصحفية ان السفينة البحرية الفرنسية المتخصصة في رصد الإشارات التي ترسلها الصناديق السوداء للطائرات المنكبة، ستصل مساء اليوم الاحد الى منطقة البحث عن حطام الطائرة في عرض البحر الأبيض المتوسط.


ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى انه بالرغم من توفر أجهزة متطورة وغواصات تعمل بنظام التحكم عن بعد في السفينة الفرنسية، فإن فرق الإنقاذ تخشى أن يتعذر رصد إشارات من الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية، وذلك لأن عمق مياه البحر في تلك المنطقة يتجاوز الثلاثة آلاف متر .. مشيرة الى ان طائرة تابعة للبحرية الأمريكية انضمت إلى عمليات البحث الجارية عن حطام الطائرة المنكوبة، فيما أعلنت كل من بريطانيا وإيطاليا استعدادهما للمشاركة في التحقيق الذي تقوده مصر للوقوف على ملابسات الحادث.


ونقلت المصادر عن الرئيس (عبد الفتاح السيسي) قوله خلال كلمة ألقاها اليوم في مدينة (دمياط) الساحلية: "إن تحديد سبب تحطم طائرة الركاب المصرية فوق البحر المتوسط يوم الخميس الماضي قد يستغرق وقتا طويلا" .. موضحا ان كل الفرضيات محتملة في حادث الطائرة التي كانت تقل (66) شخصا اثناء رحلتها من باريس إلى القاهرة.


وفي تطور آخر، كشفت هيئة سلامة الطيران الفرنسية النقاب عن معلومات تؤكد إصدار الطائرة المنكوبة إنذارا آليا بوجود دخان كثيف قرب قمرة القيادة، قبيل انقطاع بث البيانات.


ونقلت المصادر عن محققين فرنسيين قولهم: "إن الطائرة أرسلت سبع إشارات مفاجئة في غضون ثلاث دقائق" .. موضحين ان الإشارات تضمنت تحذيرات من دخان في المرحاض وأجهزة توجيه الطائرة الموجودة أسفل قمرة القيادة، قبل دقائق معدودة من اختفاء الطائرة عن شاشات الرادار.


وخلصت المصادر الصحفية الى القول: "بعد مرور نحو اربعة أيام على حدوث الكارثة لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مصر للطيران، ما أسهم في تراجع فرضية العمل (الإرهابي)، وهو ما يجعل العثور على الصندوقين الأسودين وحطام الطائرة والجثث سبيلا لإيضاح ما حدث خلال الدقائق الأخيرة قبل أن تهوي الطائرة من ارتفاع (37) ألف قدم في البحر الابيض المتواسط".


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق