هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة: تصريحات قادة الميليشيات المستهدفة للفلوجة تهدف الى كسب التعاطف لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد المدنيين
الهيئة: تصريحات قادة الميليشيات المستهدفة للفلوجة تهدف الى كسب التعاطف لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد المدنيين الهيئة: تصريحات قادة الميليشيات المستهدفة للفلوجة تهدف الى كسب التعاطف لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد المدنيين

الهيئة: تصريحات قادة الميليشيات المستهدفة للفلوجة تهدف الى كسب التعاطف لتنفيذ مخططاتها الاجرامية ضد المدنيين

اكدت هيئة علماء المسلمين ان تذرع قائد ميليشيات الحشد الطائفي (هادي العامري) بالخوف على مصلحة العراق وأبنائه وتخليصهم من الأخطار التي تحيط بهم، هدفه كسب تعاطف دول العالم لتنفيذ المخططات الإجرامية الخبيثة ضد المواطنين العزل.


وقالت الهيئة في بيان اصدرته اليوم "في ظل الإجرام الذي ترتكبه قوات الحكومة الحالية وميليشياتها الطائفية بحق أهالي مدينة الفلوجة، أعلن القائد في ميليشيات الحشد (هادي العامري) خلال زيارته لمحافظة ديالى: أن العملية القادمة ستكون في الفلوجة، وأنه سيزف للشعب العراقي في أقرب فرصة ممكنة خبر انطلاق عمليات تحرير الفلوجة، مطالبًا أهالي المدينة بـتركها حتى لا يتعرضوا للضرر والأذى" .. مشيرة الى ان المدينة  تعرضت بعد هذه التهديدات لعمليات قصف عشوائي مكثف راح ضحيته (35) مدنيًا بين قتيل وجريح أغلبهم أطفال ونساء.


واوضح البيان ان ادعاء الخوف على سلامة المواطنين ادعاء كاذب ويدعو إلى السخرية، وهو تمهيد معلن لعملية الإسراف في استهداف المدينة وإيذاء أهلها، بحجة مقاتلة ما يسمى (الإرهاب) .. لافتا الانتباه الى حجم المأساة التي يتعرض لها أبناء المدينة والحال المزرية التي وصلوا إليها، حيث وصل عدد القتلى والجرحى فيها الى (9500) شخص جلهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن سياسة التجويع المروعة التي لاتزال تُمارس ضدهم.


وفي ختام بيانها، اكدت هيئة علماء المسلمين ان تهديدات قادة الميليشيات الإجرامية المدعومة من ايران لم تعد مستغربة إذا ما عرفت دوافعها الحقيقية، فالأحلام التوسعية الإيرانية مكشوفة للقاصي والداني، ومحاولات التغيير في التركيبة السكانية والطبيعة المجتمعية مازالت مستمرة على قدم وساق .. مشيرة الى ان تصريحات اولئك القادة جزء لا يتجزأ من هذا المشروع التوسعي، الذي يهدف الى السيطرة على العراق، ودول المنطقة الواحدة تلو الأخرى في ظل سياسة غض النظر التي تنتهجها الدول الكبرى تحقيقًا لأهداف عديدة.


   الهيئة نت    


م


أضف تعليق