أعلنت مصادر رسمية في الحكومة الكندية اليوم الخميس؛ أن أوتاوا بصدد زيادة عدد قوّاتها في العراق، وتكثيف أنشطتها العسكرية الداعمة للحكومة الحالية، في وقت جدّد طيران التحالف الدولي غاراته على مدن متفرقة في البلاد وضرب تسعة منها.
وذكرت مصادر صحفية وأخرى مطلعة؛ بأن وفدًا من الحكومة الكندية يضم السفير والقائم بالأعمال والمحلق التجاري، التقى مسؤولين وصفتهم بـ"الكبار" في وزارة الدفاع الحالية ببغداد؛ وأبلغهم عزم حكومة بلاده زيادة عدد قوّاتها في العراق إلى (450) عسكريًا، فضلاً عن بيع الحكومة الحالية مزيدًا من المعدات والآليات والعجلات.
ويوجد في العراق حاليًا (69) عسكريًا كنديًا تسميهم الحكومة الحالية وقوات التحالف "مستشارين"، وهم موزعون في معسكرات متفرقة في بغداد وعدد من المحافظات، فيما أعلنت الحكومة الكندية موافقتها على نشر طائرات سمتية وتعيين ضباط ارتباط في وزارة الدفاع الحالية، من أجل زيادة "مستويات التنسيق" بين الحكومتين، وفقًا للمصادر.
وعلى صعيد موازٍ؛ أعلنت قيادة قوات المهام المشتركة في التحالف الدولي، تنفيذ (14) غارة جوية ضربت طائراته بموجبها تسع مدن عراقية في الساعات الماضية، مبينة أن من بين المدن التي طالها القصف؛ الموصل والكسك بمحافظة نينوى، فضلاً عن الفلوجة وعدد آخر من مدن محافظة الأنبار.
الهيئة نت
ج
