أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 306 عن التطورات الأخيرة في لبنان الشقيق واستمرار العدوان الصهيوني عليه منذ شهر دون أن يكون هناك أمل واضح في إنهاء هذا العدوان الظالم. وقالت الهيئة: \"إن العالمين العربي والاسلامي مدعوان اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن في دفع العدوان عن لبنان وفلسطين،
وإلى الضغط على المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإصدار قرار لوقف إطلاق النار على نحو يحفظ للبنان سيادته وأمنه واستقلاله، وللأمة عزتها وكرامتها بعيداً عن الخضوع للضغوط الأمريكية والصهيونية في هذا الصدد".
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (306)
المتعلق بالتطورات الأخيرة في لبنان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
فبعد أكثر من ثلاثين يوماً من حرب وصفت بالمفتوحة طالت إخواننا في لبنان وفلسطين وألحقت دماراً كبيراً بمنشآتهم وبناهم التحتية، وشردت مئات الآلاف من منازلهم في حملة شبيهة تماماً بما جرى - وما يزال يجري - في العراق، يرِد السؤال: إلى متى هذا الهوان؟!.
إن العالمين العربي والإسلامي مدعوان اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن في دفع العدوان عن لبنان وفلسطين، وإلى الضغط على المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإصدار قرار لوقف إطلاق النار على نحو يحفظ للبنان سيادته وأمنه واستقلاله، وللأمة عزتها وكرامتها بعيداً عن الخضوع للضغوط الأمريكية والصهيونية في هذا الصدد.
إن الدول العربية والإسلامية تملك اليوم أكثر من سلاح قادر على حل الأزمة - من غير سلاح إن كانت راغبة في ادخار سلاحها إلى يوم آخر - ابتداء بخطوة مماثلة لما أقدم عليه الرئيس الفنزويلي وانتهاء بسلاح النفط.
أما الرضا بهذا الواقع المهين فهذا يعني أن تُقضم بلداننا الواحدة بعد الأخرى، ونصل حداً من الذل يتعذر علينا معه أن نرفع رؤوسنا لمجرد الاحتجاج.
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
الأمانة العامة
15 رجب 1427 هـ
10/8/2006 م
بيان رقم (306) المتعلق بالتطورات الأخيرة في لبنان
