أكّد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ أن محافظة ديالى شهدت منذ دخول الاحتلال الأمريكي إلى العراق؛ الكثير من الانتهاكات الإنسانية والعدوانية سواء من قبل المحتل أو حكوماته المتعاقبة بقواتها الأمنية أو بميليشياتها، فضلاً عن هيمنة إيران التي لديها حدود طويلة معها.
وتزامنًا مع الذكرى الثالثة لمجزرة (جامع سارية) المروّعة والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين؛ أصدر القسم تقريرًا خاصًا بعنوان؛ "من (سارية) إلى (المقدادية).. ديالى تاريخ من التهجير والقتل الطائفي"؛ وثق فيه سلسلة طوية من الجرائم الطائفية والانتهاكات التي تعرضت لها مناطق المحافظة، في ملف ضخم يعد قاعدة بيانات مهمة ومرجعًا قانونيًا لتجريم الحكومات التي تعاقبت بعد احتلال العراق في 2003.
وتناول التقرير عددًا من المحاور، في مقدمتها إحصاء المجازر التي وقعت في المحافظة، وتفاصيلها بالأرقام والإحصاءات المزودة بالصور ومقاطع الفيديو، إضافة إلى جرائم الاعتداء على المساجد، والتهجير القسري ومحاولات التغيير الديموغرافي التي طالت وما تزال مناطق المحافظة جميعًا.
وفضلاً عن ذلك تضمن التقرير الذي يتألف من سبع وثلاثين صفحة؛ توصيف تلك الجرائم حسب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، قبل أن يختم برؤية هيئة علماء المسلمين لواقع المحافظة، بإيراد بياناتها وتصريحاتها الصحفية المتعلقة بالأحداث هناك والتي تجاوز عددها حتى الآن اثنين وسبعين، وصفت فيها الهيئة حقيقة مايجري وأعلنت موقفها منه، وشرحت رؤيتها لخلاص المحافظة مما تعانيه ضمن مشروعها العام لإنقاذ العراق وحماية المنطقة.
وللاطلاع على محتوى التقرير ومشاهدة الوثائق الوادة فيه؛ يرجى زيارة الموضوع أدناه:
ديالى.. وتاريخ من التهجير والقتل الطائفي
الهيئة نت
ج
