تقرير:
من (سارية) إلى (المقدادية).. ديالى تاريخ من التهجير والقتل الطائفي
- المجازر التي وقعت في المحافظة
- الاعتداء على المساجد في المحافظة
- التهجير القسري ومحاولات التغيير الديمغرافي
- توصيف الجرائم في محافظة ديالى حسب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن
- ديالى في بيانات الهيئة
- المجازر التي وقعت في المحافظة
شهدت محافظة ديالى ومنذ دخول الاحتلال الأمريكي إلى العراق الكثير من الانتهاكات الإنسانية والعدوانية سواء من قبل المحتل أو حكوماته المتعاقبة بقواتها الأمنية أو بميليشياتها، التي تتبادل الأدوار مع القوات الحكومية، فضلا عن الهيمنة الإيرانية، ولاسيما أن لديالى حدودا طويلة معها.
ولم تكن هذه المجازر والجرائم وليدة ساعتها أو أنها مجرد أحداث عابرة وإنما جاءت _كما تظهر الأحداث_ وفق سياسة ممنهجة من قبل الأطراف الثلاثة المتحالفة (الاحتلال الأمريكي-إيران-الحكومات المتعاقبة)؛ تتطلب افتعال الأزمات وإثارة النزاعات الطائفية والنعرات الإثنية.
والناظر في الأحداث التي جرت في محافظة ديالى يجدها تنطوي على استخدام مفرط للقوة ومفضي للقتل وبطرق متنوعة، وأغلب هذه الأحداث هي مجازر تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الحكومية. وتعريف المجازر في القانون الدولي هو: ((قتل عدد من البشر العاجزين أو المستسلمين بطريقة وحشية، وتنطوي على استخدام للقوة القاتلة بطرق متنوعة (كهجمات إرهابية ضد تجمعات مدنية، أو قصف جوي أو مدفعي متعمد للمدنيين، أو أعمال اغتيال تطال المدنيين، أو عمليات اختطاف وابتزاز) لم ينجم عن ضرورة عسكرية أو كرد فعل على تهديد شكله الضحايا))، ويتضمن هذا التعريف العنصرين الآتيين:
العنصر الأول: القتل بواسطة قوى نظامية عسكرية أو شبه عسكرية.
العنصر الآخر: أن يكون الضحايا إما: مدنيون بما في ذلك النساء والشيوخ والرجال العزل والأطفال، أو مقاتلون استسلموا وأصبحوا تحت سيطرة القوة الغازية، ولا يشكلون أي خطر عليها.
وقد قامت القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها بارتكاب مجازر كثيرة في حق أبناء ديالى المدنيين العزل، وكانت الأفعال الجارية فيها تقوم على أساس نوايا مبيّتة مسبقة _كما يبدو_ القصد منها ترويع الآمنين، وتفريغ مناطق سكناهم بقصد تغيير التركيبة السكانية أو الإبادة الجماعية، وفيما يأتي ذكر ما أمكن توثيقه من هذه المجازر:
1- مجزرة جامع سارية
مكان حدوث الجريمة: جامع سارية في قضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى.
تاريخ المجزرة: 17/5/2013 يوم الجمعة الساعة 2 بعد الظهر
عدد القتلى: 65 قتيلا
عدد الجرحى: 84 جريحا
الجهة المنفذة: الميليشيات
لمشاهدة بعض تفاصيل الجريمة:
2- مجزرة جامع أبي بكر الصديق
مكان حدوث الجريمة: جامع أبي بكر الصديق في ناحية الوجيهية التابعة لقضاء المقدادية في ديالى.
تاريخ المجزرة: 19/7/2013 يوم الجمعة
عدد القتلى: 36 قتيلا
عدد الجرحى: 150 جريحا
الجهة المنفذة: الميليشيات
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
3- مجزرة جامع أبي القاسم محمد
مكان حدوث المجزرة: جامع (أبو القاسم محمد) في منطقة أم العظام في بعقوبة مركز محافظة ديالى.
تاريخ المجزرة: 13/ 9 /2013 يوم الجمعة.
عدد القتلى: 42 قتيلا
عدد الجرحى: 30 جريحا
الجهة المنفذة: ميليشيات عن طريق (وضع عبوتين في أجهزة التبريد في داخل المسجد).
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
4- مجزرة ناحية بهرز
مكان المجزرة: ناحية بهرز التابعة لقضاء بعقوبة مركز المحافظة
تاريخ المجزرة: 23/3/2014
تفاصيل المجزرة: هدم (4) مساجد في الناحية
عدد القتلى: أكثر من (30) قتيلا
الجهة المنفذة: عناصر سوات، والميليشيات
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
5- مجزرة سجناء مركز شرطة الوحدة في بعقوبة
مكان حدوث المجزرة: سجن مركز شرطة الوحدة في (المفرق) وسط مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى
تاريخ المجزرة: 17/6/2014
عدد القتلى: (54) قتيلا
عدد الجرحى: (1) وتمت ملاحقته إلى مستشفى بعقوبة العام وقتله فيه.
الجهة المنفذة: ميليشيات بدر وميليشيا العصائب
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
6- مجزرة السجناء في مقر الفوج الأول المدرع
مكان حدوث الجريمة: مقر الفوج الأول مدرع التابع للجيش الحكومي، الواقع بين قرية (أسيود) وقرية (حمبس) شمال قضاء المقدادية.
تاريخ المجزرة:20/6/ 2014 يوم الجمعة
عدد المغدورين: (27) مغدورا
الجهة المنفذة: عناصر الجيش والميليشيات المتواجدة معه (حصلت بقيادة النقيب عبد الله التميمي، وهو حاليا آمر سرية في ميليشيات عصائب أهل الحق في منطقة دور الضباط بقضاء المقدادية).
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
7- مجزرة جامع مصعب بن عمير
مكان حدوث الجريمة: جامع مصعب بن عمير في منطقة حمرين التابعة لناحية السعدية في قضاء خانقين.
تاريخ المجزرة: 22/8 /2014، يوم الجمعة الساعة 12:20 مساء
عدد القتلى: (34) قتيلا
عدد الجرحى: (9) جرحى
الجهة المنفذة: الميليشيات
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
منفذو الجريمة يظهرون في مقطع آخر يتوعدون فيه الأهالي:
8- مجزرة قرية بروانة
مكان حدوث المجزرة: قرية بروانة التابعة لقضاء المقدادية
تاريخ المجزرة: 26 /1/ 2015، بعد الساعة 5 عصرا
عدد القتلى: (78) قتيلا
عدد الجرحى: اثنان
الجهة المنفذة: الميليشيات
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
9- مجزرة سجن الخالص
مكان المجزرة: هجوم ميلشيات على بناية السجن في مركز قضاء الخالص، وإعدام معتقلين فيه
تاريخ المجزرة: 9/5/2015
عدد القتلى: نحو (35) قتيلا
الجهة المنفذة: الميليشيات
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
10- مجزرة المقدادية
مكان المجزرة: مساجد وقرى في مدينة المقدادية
تاريخ المجزرة: 16/1/2016
عدد القتلى: عشرات، تم إعدام (15) مواطنا على الأقل في مركز مدينة المقدادية
تهجير قسري: عمدت الميليشيات والقوات الحكومية على تخيير العائلات (السنية) بين الموت أو الخروج من المدينة.
الممارسات اللاإنسانية: فجرت الميليشيات (9) مساجد في المدينة.
لمشاهدة بعض تفاصيل المجزرة:
وثيقة: قائد الحشد الشعبي يعترف بعلمه المسبق بمجرزة المقدادية
- الاعتداء على المساجد في المحافظة
أضفت المعاهدات الدولية، التي أبرمت في أوائل القرن العشرين حرمة قانونية على انتهاك حرمة أماكن العبادة بصفة عامة، فضلا عن الحرمة الدينية؛ حيث اعتبرت من قبيل انتهاك قوانين الحرب: هدم الآثار التاريخية والمنشآت الدينية، فنجد في المادة 27 من اتفاقية لاهاي لعام 1907: إنه في حالة الحصار والضرب بالقنابل يجب اتخاذ كل ما يمكن اتخاذه من الوسائل لعدم المساس بالمباني المعدة للعبادة، والمستشفيات وأماكن تجمع المرضى والجرحى.
وتم تضمين المعنى نفسه في المادة 53 من اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية وقت النزاع المسلح، وأورد البروتوكول الثاني الخاص بالنزاعات المسلحة غير ذات الطابع الدولي في المادة 14 ما نصه: ((يحظر ارتكاب أية أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية، أو الأعمال الفنية، أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعوب واستخدامها في دعم المجهود الحربي)).
وأكدت لجنة القانون الدولي في أعمال دورتها رقم 32 في تموز 1980، بشأن المسؤولية الدولية؛ عدم قناعتها بوجود الضرورة الحربية، لخرق القوانين المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني، وذلك أنه لا يتصور أن يسمح للدول بعدم احترام قواعد القانون الدولي الإنساني بحجة الضرورة، ورأت اللجنة أن بعض قواعد هذا القانون تفرض التزامات لا يمكن تسويغ عدم احترامها بالاحتكام للضرورة الحربية.
وبالتمعن في النصوص المتقدمة؛ يتبين لنا أنها وإن استهدفت حماية أماكن العبادة بصفة عامة إلا أن الهدف ظل مقيداً ببذل العناية لا بتحقيق نتيجة، شريطة ألا تستخدم للأغراض العسكرية، وعليه فقد صيغت اتفاقية جنيف لعام 1949 والملحقان الإضافيان لها وفقاً لهذه المتغيرات، لذا لم يكن غريباً أن يوضح المقصود بأماكن العبادة في نصوص الاتفاقية إذ اقترنت تلك الأماكن بأنها تمثل تراثاً ثقافيا أو روحياً للشعوب؛ فقد نصت المادة 53 من الملحق الإضافي الأول على حظر ارتكاب أي من الأعمال العدائية الموجهة ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب. ويمكن القول إن فعل الانتهاك للأماكن الدينية المقدسة يندرج في مدارك الجريمة المنصوص عليها في المادة 19/2 من مشروع قانون المسؤولية الدولية، حيث قدرت أن الفعل المكوّن للجريمة الدولية هو نتاج انتهاك الدولة لالتزام يحمي ويصون مصالح الجماعة الدولية.
وعلى الرغم من كل ما تقدم؛ قامت القوات الحكومية من جيش وشرطة وغيرها منذ 2003م وإلى اليوم، ومعها الميليشيات التابعة للأحزاب والقوى السياسية الحاكمة والحشد الشعبي؛ بارتكاب الكثير من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان لدور العبادة والأماكن المدنية، ونستعرض في الآتي أسماء المساجد التي تعرضت للاعتداءات والانتهاكات في محافظة ديالى، بحسب إحصاء فريق العمل الخاص بقسم حقوق الإنسان في الهيئة، بالتعاون مع فروع الهيئة في محافظة ديالى:
أولاً: مساجد قضاء بعقوبة
مساجد ناحية العبارة:
1.مسجد عمر المختار_قرية حد الأخضر (2003م مغلق بسبب الطائفية).
2.مسجد الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)_قرية زاغنية (مغتصب 2006 – 2007م(، وتم تدميره في 1/2014.
مساجد ناحية بهرز:
1.مسجد أم المؤمنين عائشة_في منطقة )مال نصري( (2013م تهديم).
2.مسجد محمد عرب_منطقة 7 نيسان (2014م تهديم).
3.مسجد أبو الغيث_في سوق السراي (2014م حرق).
4.مسجد ملا روزي_منطقة باب الخان (2014م حرق).
ثانياً: مساجد قضاء كفري
مساجد ناحية قرة تبة:
1. مسجد عبد الله بن مسعود_مركز الناحية (2006-2007 تعرض المسجد إلى انفجار بعبوة ناسفة أثناء صلاة الجمعة أدت إلى استشهاد أحد حراس المسجد).
2. مسجد السلام_قرية شنشال (2006-2007م هدم وحرق المسجد مع القرية).
3. مسجد الرحمة_قرية الجمباز-العساف (2013م سرقة المحتويات مع تهديم المسجد وحرق القرية).
4. مسجد الرحمن_قرية البريهة (2014م هدم وحرق المسجد مع القرية).
5. مسجد الرحيم_قرية الهضاب (2014 تفجير المسجد مع حرق القرية).
6. مسجد المدينة المنورة_قرية علي سراي (الطاطرال) (2014م تفجير المسجد مع هدم منازل القرية).
7. مسجد الفتح المبين_قرية الحاج عارف (2014م تفجير المسجد مع تهديم وحرق المنازل).
8. مسجد الإمام علي الهادي_قرية الصنيديج (2014م حرق المسجد مع حرق القرية).
9. مسجد المؤمن_قرية صاري تبه القديم (2014م حرق وتهديم المسجد مع حرق القرية).
10. مسجد عمر مندان_قرية عمر مندان (2014م سرقة مع حرق المسجد وحرق القرية).
11. مسجد أمين الأمة_قرية بلاط الصغير (السعيدات) (2014م حرق المسجد مع القرية).
12.مسجد الشهداء_قرية قورق (القوشجية) (2014م حرق المسجد مع القرية).
13. مسجد السلام_مركز الناحية (تعرض هذا المسجد إلى عملية استهدفت المصلين في أيام المظاهرات المدنية، فقتل وجرح بعض المصلين مع أضرار طفيفة في المسجد 2014م).
14. مسجد عبد العزيز/ (مهجور ومغلق 2014م).
ثالثاً: مساجد قضاء بلدروز وأطرافه:
مساجد مركز القضاء:
1.مسجد فجر الإسلام (تم تغيير اسمه إلى مسجد الإمام الحسين).
2.مسجد أسماء الله الحسنى (2005م مغلق، ولا تقام فيه الجمعة بسبب الميليشيات).
3.مسجد فتح الباري_قرية بيت حمود (2005م مغلق).
4.مسجد إمام منصور-قرية إمام منصور (2007م مغلق، ويتم استخدامه من القوات الحكومية_فوج الطوارئ كسكن).
5.مسجد إمام عسكر_قرية إمام عسكر (2014م مغلق بسبب عدم استطاعة الوصول إليه).
6. مسجد (30) تموز_قرية (30) تموز (2014م مغلق).
7.مسجد بيت سامي/ قرية سامي، (2014م مغلق).
رابعا: مساجد قضاء خانقين
مساجد ناحية جلولاء_المركز:
1. جامع التواب الرحيم_حي التجنيد (تهديم).
2. جامع الرحمة_حي الوحدة (متضرر).
3. جامع رياض الصالحين_حي الوحدة (متضرر).
4. جامع الإسراء والمعراج_حي الجماهير (متضرر).
5. جامع عبد الله بن عمر_حي الجماهير (متضرر).
6. جامع حذيفة بن اليمان_حي الجماهير (متضرر).
7. جامع الأبرار_حي الجماهير (متضرر).
8. جامع الوهاب_حي الجماهير (متضرر).
9. جامع علي بن أبي طالب_حي الخضراء معسكر (متضرر).
10. جامع المؤمن_حي دور الضباط (متضرر).
11. جامع الصفا_حي دور الضباط (متضرر).
12. جامع عمر بن الخطاب_حي الشهداء (متضرر).
13. جامع محمد رسول الله_حي الشهداء (متضرر).
14. جامع الفرقان_حي الشهداء (متضرر).
15. جامع النور_حي الشهداء (متضرر).
16. جامع الفردوس_حي الشهداء (متضرر).
17. جامع الامام أحمد بن حَنْبَل_حي العروبة (متضرر).
18. جامع المهيمن_حي التجنيد (متضرر).
مساجد ناحية السعدية:
يوجد في ناحية السعدية (24) مسجدا تعرض (23) منها للهدم والحرق، باستثناء مسجد واحد هو مسجد خديجة الكبرى في قرية مرجانة، وهي:
1.مسجد المصطفى_قرية الإصيور (2003م سرقة محتوياته واغتصابه).
2.مسجد المهيمن_منطقة العساكرة-مركز الناحية (2006-2007م تفجير وحرق).
3.مسجد البشير_قرية داود سلمان العوفة (2006-2007م هدم وتفجير).
4.مسجد المدينة المنورة_قرية عبد حزام (2007م حرق وهدم).
5.مسجد نور الهدى_قرية سيد إبراهيم (2007م حرق وتدمير).
6.مسجد محمود باشا الجاف (وهو أول مسجد بني في ناحية السعدية، ويعود تاريخ بنائه إلى أكثر من مائة عام)، حي الوحدة_ مركز الناحية (2013م هدم).
7.مسجد النقشبندي الجديد مع بيت الإمام والخطيب/ منطقة التبة، مركز الناحية (2014م هدم).
8.مسجد النقشبندي الكبير_السوق_مركز الناحية (هدم 2014م).
9.مسجد أم سلمة_حي الشهيد_مركز الناحية (2014م حرق وهدم).
10.مسجد الأنوار المحمدية (2014م حرق وتفجير، مع إعدام رجل ضرير داخل المسجد).
11.مسجد السلام_حي القادسية مركز الناحية (2014م حرق وتدمير).
12.مسجد عمر بن الخطاب_قرية عبد الشكر (2014م حرق وهدم).
13.مسجد المغفرة_قرية صالح لطيف (2014م حرق).
14.مسجد السلام_قرية صالح لطيف (2014م حرق).
15.مسجد قدوري_قرية حجي حميد (2014م حرق وتهديم).
16.مسجد سعد بن معاذ_قرية الحفاير (2014م حرق).
17.مسجد الصحابة_قرية سيد نوري (2014م حرق وتهديم).
18.مسجد القدوس_قرية سيد عبد الوهاب عبد الجاسم (2014م حرق).
19.مسجد الخليفة عثمان_قرية كركز (2014م هدم).
20.مسجد الحبيب_قرية صالح الأحمد (2014م تفجير).
21.مسجد سعد بن معاذ_قرية بني ويس (هدم 2014م).
22.مسجد معاذ بن جبل_قرية الطالعة (2014م حرق وهدم).
23.مسجد أويس القرني_قرية السدرة (2014م حرق).
خامساً: مساجد قضاء المقدادية
مساجد مركز قضاء المقدادية وأطرافه:
1.مسجد عمار بن ياسر (هدم 2014م).
2.مسجد محمد رسول الله، قرب كراج بغداد (هدم 2014م).
3.مسجد التقوى، قرية الجزيرة (هدم 2014م).
4.مسجد التقوى، قرية العكيدات (هدم 2014م).
5.مسجد الرسول، قرب سيطرة مهروت (هدم 2014م).
6.مسجد المثنى بن حارثة الشيباني (نازندة خاتون سابقا)، الحي العصري (2016م تفجير وهدم من قبل الميليشيات).
7.مسجد المقدادية الكبير (داخل السوق) (2016م تفجير).
8.مسجد الأورفلي (داخل السوق) 2016م.
9.مسجد القادسية_حي المعلمين 2016م.
10.مسجد القدس_حي فلسطين 2016م.
11.مسجد الشهيد عبد الكريم_الحي العسكري 2016م
12.مسجد البشير_منطقة الأحمر 2016م
13.مسجد البخاري_منطقة الدور الصفر 2016م.
14.مسجد توفيق عجاج_منطقة الحرية 2016م.
15.مسجد بلال الحبشي، 2006م تدمير.
16.مسجد الهداية_قرب الفيلق 2014م تهديم.
مساجد منطقة سنسل (قرى عرب جبور):
1.مسجد النور_قرية التايهة
2.مسجد لا إله إلا الله_قرية أبو دهن
3.مسجد إمام عباس_قرية الكوام
4.مسجد الفلاح_قرية القلعة
5.مسجد التوحيد_قرية الحمادة
6.مسجد التقوى_قرية العكيدات
7.مسجد نبي الله موسى_قرية أبو مسى
8.مسجد الفاروق_قرية حنبس
9.مسجد الفرقان_قرية إسيود
10.مسجد الرحمن_قرية ازحام
11.مسجد المصطفى_قرية الخيلانية
12.مسجد السلام_قرية شاقراق
13.مسجد سعد بن معاذ_قرية جزيرة الأولى
14.مسجد الظاهر_قرية عرب ظاهر
15.مسجد اليرموك_قرية الطنيرة
16.مسجد البركة، قرية العالي
17.مسجد الودود_قرية الهرامشة
18.مسجد الأنبياء_قرية الدور الفيلق
19.مسجد الهداية_قرية صخر
20.مسجد الرشيد_قرية الهارونية
21.مسجد الفتاح_قرية الهارونية
22.مسجد بلال_قرية الهارونية
23.مسجد إمام طالب_قرية الهارونية
مساجد ناحية أبي صيدا:
1.مسجد المقداد ابن الأسود_قرية أبو خنازير(2006-2007م) تم اغتصابه وتدميره وقتل الشيخ عدنان اسكندر.
2.مسجد أبو صيدا الصغيرة_قرية أبو صيدا الصغيرة (2007م تفجير).
3.مسجد زين العابدين_قرية شيخي (تم تفجيره من قبل 2007م).
4.مسجد الخلفاء الراشدين_قرية الحساوية (مغلق بسبب 2007م).
5.مسجد الحمزة_قرية أبو طابة (2006-2007م مغلق).
6.مسجد الإمام علي بن أبي طالب_زاغنية الصغيرة (2007م مهدم).
7.مسجد المخيسة القديم (مسجد الشهيد رياض)_قرية المخيسة (2013م تفجير).
8.مسجد أبو كرمة_قرية أبو كرمة (2013م مغلق).
9.مسجد أبو بكر الصديق_قرية أبو جسرة (2013م تفجير).
10.مسجد أبو صيدا الكبير_ناحية أبو صيدا (تفجير المسجد 2014).
11.مسجد فاطمة بنت الرسول_قرية أبو كرمة (2014م تفجير).
12.مسجد الودود_قرية جلبي (2014م تفجير).
13.مسجد أم القرى_قرية المحولة (2014م تفجير وحرق).
14.مسجد الرحمن_تحويل مسجد الرحمن إلى حسينية قرية أبو خريبيش (2015م).
15.مسجد الكبة_قرية الكبة (تفجير المسجد 2015).
سادساً: مساجد قضاء الخالص
مساجد مركز القضاء:
توجد مساجد عدة في مركز قضاء الخالص يسكن فيها بعض المهجرين كمسجد المصطفى ومسجد العزاوي، والمساجد الأخرى تم تحويلها إلى (حسينيات) ومنها:
1.مسجد الزهراء
2.مسجد الأنفال
3.مسجد الأقصى
مساجد ناحية المنصورية (دلي عباس)_مركز الناحية:
1.مسجد المنصورية الكبير (قديم من زمن الدولة العثمانية)
2.مسجد خضير النجم
3.مسجد التقوى
4.مسجد عمار بن ياسر
5.مسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم)
6.مسجد الكلمة الطيبة
7.مسجد محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
مساجد ناحية المنصورية _ قرى شروين:
1.مسجد الهدي النبوي، (قرية الدواليب)
2.مسجد السلام، (قرية عرب حبيب العبد الله)
3.مسجد أبو بكر الصديق، (قرية عرب حبيب العبد الله)
4.مسجد فوزية الحمدان، (قرية عرب حبيب العبد الله)
5.مسجد الرحمن، (قرية عرب محمد العلي)
6.مسجد المصطفى، (قرية عرب نجم)
7.مسجد المدينة النورة، (قرية عرب حمادة)
8.مسجد الجليل، (قرية البو شاهين)
9.مسجد المصطفى، قرية القصاب (كليعة)
فضلا عن هذه المساجد فإن هناك بعض الأماكن التي تعود عائديتها لدائرة (الوقف السني)، وقام ديوان (الوقف الشيعي) بوضع يده عليها بالقوة، وكذلك استولت القوات الحكومية بمعاونة الميليشيات على أماكن شخصية للمواطنين، تعدّ مصدر رزق لهم، ومنها حقل دواجن الخالص، والأراضي الزراعية القريبة من الحقل، وتم إلغاء العقود السابقة وإبرام عقود جديدة مع ديوان (الوقف الشيعي). واستولى ديوان (الوقف الشيعي) أيضا على مرقد صغير في منطقة الغالبية، وعلى مقبرة المحسن في منطقة الحديد، العائدتان لديوان (الوقف السني).
مشاهد مصورة توثق عمليات تفجير المساجد:
- التهجير القسري ومحاولات التغيير الديمغرافي
تلازمت ظاهرة النزاعات المسلحة الدولية منها وغير الدولية مع وجود الإنسان منذ نشأته الأولى واتخذت صوراً وأشكالاً مختلفة، واتسمت في العصور القديمة بالوحشية والقسوة وإهدار آدمية الإنسان، ولم يسلم منها لا المحارب ولا المسالم، وكان أغلب ضحاياها من المدنيين الذين يعدون وقود الحروب وكثيراً ما تعرضوا للتهجير من أراضيهم، لكن كثرة النزاعات المسلحة في العصر الحديث فضلا عن التطور الرهيب الذي وصلت إليه الأسلحة المستعملة أثناء العمليات العدائية وتطور الأساليب التي يستعملها أطراف النزاع لترحيل المدنيين وإبعادهم عن مناطق سكناهم؛ أدت إلى زيادة استهداف المدنيين وزيادة المخاطر التي تهددهم نتيجة مثل هذه الأعمال.
لكن هذا لا يعني انعدام قواعد حماية السكان المدنيين من أعمال الترحيل والإبعاد القسري التي تستهدفهم، فقد ظهرت بوادر الحماية في الحضارات القديمة وارتقت في العصر الحديث، والمقصود بالتهجير القسري هو: (ممارسة تنفذها حكومات أو قوى شبه عسكرية أو مجموعات متعصبة تجاه مجموعات عرقية أو دينية أو مذهبية بهدف إخلاء أراضٍ معينة، وإحلال مجاميع سكانية أخرى بدلا عنها).
ويندرج التهجير القسري المستمر، الذي يطال (السنة) منذ بداية الاحتلال الأمريكي عام 2003م، وأخذ درجات عالية من الفعالية من شباط 2006م، بهدف إخراجهم من مناطقهم؛ ضمن جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وفق قاموس القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ويخلط كثير من متابعي المشهد العراقي في معظم الأحيان بين مفهومين مختلفين من الناحية القانونية وإن التقيا من حيث النتيجة، هما:
الأول: هو التهجير القسري الذي يعرّفه القانون الدولي الإنساني بأنه ((الإخلاء القسري وغير القانوني لمجموعة من الأفراد والسكان من الأرض التي يقيمون عليه)). وهو ممارسة مرتبطة بالتطهير وإجراء تقوم به الحكومات أو المجموعات المتعصبة تجاه مجموعة عرقية أو دينية معينة، وأحيانا ضد مجموعات عديدة بهدف إخلاء أراضٍ معينة لنخبة بديلة أو فئة معينة، وتعد المواد (2)، (7)، (8) من نظام روما الأساسي، التهجير القسري جريمة حرب.
أما الثاني: فهو النزوح الإرادي أو الاضطراري لتجمعات سكانية تنتمي لمكوّنات مختلفة، من مدينة أو منطقة أو مناطق سكناها إلى مناطق أكثر أمنا، نتيجة شعور عام بوجود خطر مباشر على الجميع إما لنشوب حروب نظامية بين دولتين أو أكثر، أو لحصول كوارث طبيعية كالزلازل والبراكين والفيضانات والسيول، وعادة ما يحصل هذا النوع من النزوح في المناطق الحدودية في حال نشوب نزاعات خارجية مسلحة بين الدول المتجاورة، غير أن التطور الحاصل في الأسلحة وخاصة في مجال الطائرات والصواريخ العابرة للقارات، لم يبق مكانا لمفهوم المناطق الآمنة من الناحية العملية يمكن أن يلجأ إليها المدنيون الذين لا صلة لهم بالنزاع، في الحروب الحديثة نتيجة القصف الجوي أو الصاروخي، وعلى العموم تهب الدول والمنظمات التي تهتم بشؤون الإغاثة لتلبية متطلبات النازحين والمهجرين على حد سواء.
إلا أن تسييس ملف التهجير القسري أيسر من تسييس ملف النزوح، على الرغم من أن حوادث كثيرة لنزوح جماعي حصلت نتيجة كوارث طبيعية لم تخل من التسييس أيضاً؛ إذ تلجأ الدول المتضررة أو المانحة لكسر حاجز الجليد بينهما أثناء المداولات الخاصة بتقديم الإعانات الإنسانية، لكن الحكومات والجماعات المسلحة الداخلة في نزاعات كثيراً ما كانت تعرقل وصول المعونات الإنسانية للمهّجرين ولا تفعل ذلك مع حالات النزوح.
تعرّف اتفاقيات جنيف الأربع المؤرخة في (12أغسطس/آب1949م) والبروتوكولان الملحقان بها لعام 1977م جرائم الحرب بأنها الانتهاكات الجسيمة للقواعد الموضوعة إذا تعلق الأمر بالتهجير القسري، فالمادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م، حظرت النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص أو نفيهم من مناطق سكناهم إلى أراضٍ أخرى، إلا في حال أن يكون هذا في صالحهم بهدف تجنيبهم مخاطر النزاعات المسلحة. وتجرّم المادة (7/1 د) من نظام روما الإنساني للمحكمة الجنائية الدولية، عمليات الترحيل أو النقل القسري، حيث تنص على أن ((إبعاد السكان أو النقل القسري للسكان، متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، يشكل جريمة ضد الإنسانية))، وبموجب المواد (2 و7 و8) من نظام روما الأساسي، فإن ((الإبعاد أو النقل غير المشروعين)) يشكلان جريمة حرب، وتعد المادة المتعلقة بحظر نقل السكان من مناطقهم جزءا من القانون الدولي الإنساني العرفي.
وتعرّض أهالي محافظة ديالى في العراق ابتداءً من عام 2003م بشكل مفرط إلى عملية التهجير القسري وعمليات الإبادة الجماعية بما يتطابق مع ما نصت عليه المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة (اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية) التي أقرتها الأمم المتحدة في (9 كانون الأول/ ديسمبر1948م)، وأصبحت سارية المفعول في 12 كانون الثاني/ يناير عام 1951م، والتي تعد الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية بمثابة إبادة جماعية:
1.قتل أعضاء من الجماعة.
2.إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة.
3.إخضاع الجماعة، عمداً، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً.
4.فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.
5.نقل أطفال من الجماعة عنوة، إلى جماعة أخرى.
وكل الأفعال المشار إليها آنفا تم ارتكابها من قبل أجهزة الأمن الحكومية وقواتها المسلحة، والميليشيات المرتبطة بالأحزاب الحاكمة، ولعل ما ارتكبه طيران الجيش والقوة الجوية من جرائم من قبيل ضرب المدن بالبراميل المتفجرة، إنما كان يهدف إلى إفراغ بعض المناطق (السنية) مما تبقى لها من سكان وإمكانات مادية بهدف إخضاع العراقيين لظروف معيشية يراد بها إجبارهم على ترك بيوتهم والهجرة قسرا، وهذه الجرائم لا تسقط بالتقادم حسب اتفاقية (عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية) لعام 1968م.
والملاحظ في حالة ديالى منذ الاحتلال أن الحالة الأولى من هذا النوع ألا وهي التهجير القسري؛ هي السمة البارزة في عمليات خروج المواطنين من أماكن سكناهم تحت تأثير القوات الحكومية، والأحداث التي تفتعلها الحكومة في المحافظة بين حين وآخر؛ بقصد إحداث تغييرات كلية في كافة النواحي الاجتماعية والسياسية والدينية والديموغرافية بهدف إضعاف وإنهاء المكوّن الأساسي فيها؛ يعد انتهاكا خطيرا وتعديا على تاريخ العراق القديم والحديث، فضلاً عن كون العملية تشكل سابقة خطيرة في انتهاك وضع المحافظة من ناحية التغيير السكاني لأسباب دينية.
وهذا يوجب على (الحكومة) والمعنيين حماية الناس والمدينة من هذا الانتهاك المنظم والمستمر، باعتبار أن لكل فرد الحق في الحياة والأمن والحرية، وأن هذا التهجير والتغيير السكاني يعد من قبيل الحرمان من هذه الحقوق. وقد نص الدستور المعد بعد احتلال العراق في الفقرة (ب/ ثالثا من المادة 23) على حظر التملك لأغراض التغيير السكاني للأفراد والجماعات، وهذا يعني أن أي شكل من أشكال التملك بهدف التغيير السكاني؛ يكون باطلا ومخالفا للدستور. وعليه فكل عملية انتقال وتمليك من هذا النوع تشكل مخالفة قانونية، حيث إن كل قانون يخالف الدستور يكون باطلا ولا سند له.
وعلى الرغم من هذا لم تقم الحكومات المتعاقبة بواجبها في هذا الصدد، بل قامت بأفعال يمكن أن تعد بسببها مشاركة في ما يجرى، وذلك بتهاونها وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوعها، او ملاحقة فاعليها، أو بغضها النظر في أحيان كثيرة عن الفاعلين كما يؤكد على ذلك شهود عيان كثيرون في المحافظة. ولهذا فإننا نعتقد بأن كل عمليات نقل الملكية وتوزيع الأراضي التي تمت على أساس التغيير السكاني المقصود، لا تستند على قاعدة قانونية سليمة، وهي مبنية على أسس باطلة وكل ما بني على الباطل يمكن إبطاله مستقبلا.
لمشاهدة أسباب التهجير القسري ومعاناة المواطنين في المحافظة:
أسماء القرى التي تعرض أهلها للتهجير القسري:
أولاً: قضاء بعقوبة
مركز القضاء:
1-خان اللوالوة في بعقوبة الجديدة
2-قرية شفتة
ناحية العبّارة:
تم تهجير سكان عدد من القرى التابعة للناحية، والاستحواذ على ممتلكاتهم في المدة بين عامي (2011 – 2015م) وهذه القرى هي:
1-قرية الهويدر
2-قرية الدوريين
3-قرية الدازكية
4-زاغنية الكبيرة
5-زاغنية الصغيرة
6-الكبة
7-قرية الدوريين
ناحية خان بني سعد:
1-مركز الناحية
2-قرية الهاشمية الكبيرة
3-قرية شاعورة جنوب الناحية
4- قرية أم جدر جنوب الناحية
5-قرية التأميم الأولى
6- قرية التأميم الثانية
7-قرية الرسول (7/2015)
8-قرية الشاكرين (7/2015)
9-قرية خديدان (7/2015)
10-قرية نهر البستان (7/2015)
11-قرية سيد عواد (7/2015)
12-قرية عرب الشيخ (7/2015)
13-قرية عرب جبار (7/2015)
14-قرية الانتصار (7/2015)
15-قرية المرادية (7/2015)
16-قرية العيط (7/2015)
17-قرية السيح (7/2015)
ناحية كنعان:
1-قرى بني زيد
2-منطقة دور مندلي
ثانياً: قضاء الخالص
مركز القضاء:
1-محلة الغربية
2- محلة الشرقية
3- الكوبات
4- عليبات
5- حي الجنود
6-الحي العصري
7-حي العمال
8- حي الزهراء
9- البيادر
10-شويخيرات
11- الشلاهمة
12- قرية عرب زكم
13- بني زيد
14- قرية كصب
15-قرية الحويش
قرى شروين:
1-قرية عرب حمادة_شروين
2-قرية عرب محمد الطه_شروين
3-قرية البو سويدان_شروين
4-قرية البزايز_ شروين
قرى ناحية هبهب:
1- قرية جيزاني الإمام (قامت الميليشيات بهدم الدور وتجريف الأراضي الزراعية والبساتين، وتهديم وإزالة مسجدين في القرية).
2- قرية عرب ثعيلب.
3- قرية عرب صنكر.
4- منطقة دور الأبقار.
5- قرية الخويلص (تم تهجير أهل القرية منها، وإغلاق مسجد، وتحويل آخر إلى حسينية، والاستيلاء على جميع الأراضي الزراعية والبساتين).
6- قرية العامرية (تم تهجير أهلها وإغلاق مسجد القرية).
7- قرية المعيميرة.
ناحية العظيم:
تم تهجير كافة القرى باستثناء قرية البو صليبي، وهي أكثر من (٥٠) قرية مع مركز الناحية، وتهديم (كلي أو جزئي) قرابة (٤٠) مسجدا.
ناحية المنصورية:
1- قرية منصورية الجبل 2015م
2- قرية العرابضة 2015م
3- قرية المجارية 2015م
4- قرية الدواليب 2015م
5- قرية حبيب العبد الله 2015م
6- قرية عرب نجم 2015م
7- قرية الجزيرة الأولى 2015م
8- قرية الجزيرة الثانية 2015م
9- قرية عرب محمد العلي
10- قرية البو شاهين.
11- قرية القصاب (كليعة).
12-قرية القدس.
ناحية السلام:
1- مركز الناحية.
2- قرى منطقة المجدد.
3- قرى منطقة النقيب.
ثالثاً: قضاء المقدادية
مركز القضاء:
1- قرية عرب فارس الطعان 2015م
2- قرية اللهيب 2015م
3- قرية القلعة 2015م
4- قرية الحمادة 2015م
5- قرية حنبس 2015م
6- قرية الإسيود 2015م
7- قرية الخيلانية 2015م
8- قرية الجزيرة 2015م
9- قرية إمام عباس 2015م
10- قرية التايهة 2015م
11-قرية نوفل 2015م
12-قرية الهارونية 2015م
13-قرية الصدور 2015م
14-قرية عرب ظاهر 2015م
15-قرية الطنيرة 2015م
16-قرية أبو دهن 2015م
17- قرية العالي 2015م
18- قرية ازحام 2015م
19- قرية شاقراق 2015م
20- قرية الهرامشة 2015م
21- قرية ولوش 2015م
22- قرية جمرخي 2015م
23- قرية محمد إبراهيم 2015م
24- قرية بلور 2015م
25- قرية صخر2015م
26- قرية بابلان 2015م
27- قرى إمام ويس 2015م
28- قرى نهر الإمام 2015م
وقد بدأ سكان هذه القرى بمحاولة العودة إليها، على الرغم من أن غالب المنازل أُحرقت وهدمت وسرقت محتوياتها، فضلاً عن البساتين التي لم تسلم من الأذى بسبب قطع المياه عنها لمدة سنة تقريبا مما أدى إلى موتها أو تعطيلها، وتجريف قسم آخر منها.
ناحية أبو صيدا:
جرى استهداف عدد من مناطق وقرى ناحية (أبو صيدا) منذ عام 2009م إلى عام 2014م، وتم إفراغها بشكل شبه كامل من سكانها، وهي:
1- أبو صيدا مركز الناحية.
2- أبو صيدا الصغيرة.
3- أبو سبأ.
4- شيخي.
5- أبو كرمة.
ناحية السعدية:
1- قرية الإصيور 2015م
2- قرية سيد إبراهيم 2015م
3-قرى الصميدع 2015م
رابعاً: قضاء خانقين
ناحية جلولاء:
تم تهديم حي (التجنيد) في مركز الناحية بالكامل وتجريفه، فضلاً عن تفجير العشرات من البيوت، ومعظم البيوت والمحلات التجارية وسرقتها وحرقها، وفيما يتعلق بالقرى التابعة للناحية فقد تم تهديم العديد منها كليا أو جزئيا وتجريف قسم من أراضيها، وهي:
1- قرية باهيزة الكبيرة 2015م
2- قرية باهيزة الصغيرة 2015م
3- قرية جميلة 2015م
4- قرية الطبج 2015م
5- قرية حميد الحسن 2015م
6- قرية أبو عجاج 2015م
7-قرية الطنيرة 2015م
8- قرية العليمات 2015م
9- قرية البو دراج 2015م
10- قرية الآثار 2015م
11- قرية شيخ علي خيار 2015م
12- قرية البو كعيد 2015م
13- قرية البو عجاج 2015م
14- قرية سيد أحمد 2015م
15- قرية الشموخ 2015م
16- قرية البو مهنا 2015م
17- قرية المعاضمة 2015م
18- قرية العويسات 2015م
19- قرية لطيف ارزوقي 2015م
20- قرية اطوالات 2015م
21- قرية خليل حمكي 2015م
22- قرية الفارس البو عامود 2015م
سادساً: قضاء كفري:
معظم قرى ناحية قره تبة 2015م
- توصيف الجرائم في ديالى حسب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن
أولاً: القانون الدولي
1- جريمة ضد الإنسانية
تعدّد المادة (7) من اتفاقية روما عدداً من الجرائم ضد الإنسانية التي تقع ضمن اختصاص محكمة الجنايات الدولية، ولا سيما حين تُرتكب (في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجّه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين)، (وتشمل الجرائم التي تعددها المادة في الفقرة (1) (د) جريمة تهجير السكان أو نقلهم قسراً)، ويُعرّف ((الهجوم الموجّه ضد السكان المدنيين)) هنا باعتباره: ((نهج سلوكيّ يتضمن الارتكاب المتكرر للأفعال المشار إليها في الفقرة (1) ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، عملاً بسياسة دولة أو منظمة تقضي بارتكاب هذا الهجوم، أو تعزيزاً لهذه السياسة)).
أما (التهجير أو النقل القسري للسكان) فيُعرّف بأنه: ((إبعاد الأشخاص المعنيين قسراً من المنطقة التي يتواجدون فيها بصفة مشروعة، بالطرد أو بأي فعل قسري آخر، دون مبررات يسمح بها القانون الدولي))، وعادة ما يتم التمييز بين التهجير والنقل القسري بأن الأول يتعلق بعبور السكان المدنيين قسراً لحدود الدولة إلى دولة أخرى.
وحتى تُعد جريمة ما جريمةً ضد الإنسانية، يجب أن تكون واسعة النطاق أو منهجية، أي على درجة كافية من الخطورة بحيث تكون موضع اهتمام دولي؛ لذلك لا تُعد أعمال العنف المعزولة أو المتفرقة ضد المدنيين أو الممتلكات المدنية جرائم ضد الإنسانية، ويكفي من أجل ذلك إثبات أحد المعيارين (واسعة النطاق أو منهجية) حتى تُعد الجريمة جريمة ضد الإنسانية، لكن في مقابل هذا التعريف الفضفاض، يأتي شرط أن تكون الجريمة جزءاً من سياسة رسمية لموازنة ذلك، وبتعبير آخر، يجب أن تكون الجريمة أيضاً جزءاً من سياسة الدولة أو ممارساتها، أو تلك التي تمارسها جهة تتمتع بسلطة أمر واقع في المنطقة أو البلد المعني، وهذا ما هو حاصل تماما في العراق عموما وفي ديالى تحديدا.
وأخيراً، يجب أن تكون الجريمة أيضاً مرتبطة بالنزاع المسلح، سواءً كان داخلياً أم دولياً، وفي حالة جريمة النقل القسري للسكان، على السكان المعنيين أن يكونوا متواجدين في المنطقة بشكل مشروع قبل عملية النقل.
2- جريمة حرب في النزاعات غير الدولية
تتعلق المادة 8 (ب) (8) من اتفاقية روما والمادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة بالأراضي المحتلة فقط، لكن الفقرة (هـ) (8) من المادة نفسها من اتفاقية روما تدرج، كجريمة حرب (الانتهاك الخطير والممنهج) مشابهة في ذلك للقوانين والأعراف السارية على النزاعات المسلحة غير ذات الطابع الدولي، فتنص على الآتي: ((إصدار أوامر بتشريد السكان المدنيين لأسباب تتصل بالنزاع، ما لم يكن ذلك بداعٍ من أمن المدنيين المعنيين أو لأسباب عسكرية ملحة)).
وتستند هذه المادة إلى المادة (17) من البروتوكول الإضافي الثاني الملحق باتفاقيات جنيف، الذي يخصّ النزاعات المسلحة غير الدولية، وتتضمن:
1. لا يجوز الأمر بترحيل السكان المدنيين، لأسباب تتصل بالنزاع، ما لم يتطلب ذلك أمن الأشخاص المدنيين المعنيين أو لأسباب عسكرية ملحة، وإذا ما اقتضت الظروف إجراء مثل هذا الترحيل، يجب اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لاستقبال السكان المدنيين في ظروف مرضية من حيث المأوى والأوضاع الصحية الوقائية والعلاجية والسلامة والتغذية.
2. لا يجوز إرغام الأفراد المدنيين على النزوح عن أراضيهم لأسباب تتصل بالنزاع. والتعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات التي تتحكم بها، لكن حتى دون ذلك، تحظر اتفاقية روما والملحق الإضافي الثاني التهجير والنقل القسري للسكان المدنيين وتعتبران ذلك جريمة حرب.
ثانياً: قرارات مجلس الأمن
خلال الأعوام الاثني عشرة الممتدة من عام 1999م (عندما تطرق مجلس الأمن للمرة الأولى إلى قضايا حماية المدنيين) ولغاية 2010م، عندما تبنى المجلس (747) قراراً منها على الأقل (142) أشارت إلى التهجير عامة وخُمس ذلك العدد الأخير أشار إلى النزوح الداخلي، ومع ذلك فلم يكن هناك اتّساق في التعامل مع التهجير والنزوح وفقاً لأوضاع بعض البلدان المحددة، ولما كان مجلس الأمن يبدي اهتماماً بالغاً في مسألتي السلام والأمن؛ فمن الطبيعي أن يتوقع المرء إلى درجة معقولة أن المجلس سوف يولي الاهتمام الأكبر بموضوع منع التهجير أكثر من اهتمامه بالقضايا العملية التي تدور حول المساعدات الإنسانية، وبالفعل فإن منع التهجير يعد عاملاً أساسياً في حماية المدنيين وهذا ما ركز عليه مجلس الأمن مشكوراً خلال الأعوام الاثني عشر الماضية؛ ومع ذلك فمن أصل (142) قرار صادر عن مجلس الأمن تشير إلى التهجير؛ فقط (7) قرارات منها تشير إلى حظر التهجير القسري مقارنة بأربعين قراراً تشير إلى المساعدات الإنسانية والوصول إلى تلك المساعدات، وبما أن التهجير القسري أصبح من القضايا المحورية لكثير من النزاعات، فمن الغريب جداً أن أربعة من قرارات مجلس الأمن فقط الواردة بشأن بعض الدول تشير إلى التهجير القسري.
- ديالى في بيانات الهيئة
نبّهت هيئة علماء المسلمين منذ زمن طويل إلى المخاطر التي تتعرض لها محافظة ديالى، وبينت للمجتمع الدولي الواقع الذي تعيشه تحت سلطات الاحتلال والحكومات التي أعقبته، وهذا الاهتمام من الهيئة بالمحافظة؛ نابع من علمها بالخطر الحقيقي الذي يهدد هذه المحافظة، ومدى التغلغل الإيراني في أغلب مفاصلها، والممارسات العنصرية والعدوانية التي تقوم بها القوات الحكومية، وهيمنة الميليشيات الطائفية، وتعاون مجالس المحافظة المتتابعة مع هذه القوات والميليشيات، ومن هذه البيانات على سبيل المثال لا الحصر:
1- بيان رقم (42) حول التفجيرات الأخيرة
2- بيان رقم (45) حول الأحداث الأخيرة في بغداد وبهرز والفلوجة
3- بيان رقم(159) المتعلق بحادثة تفجير حسينية (الرسول الاعظم) في طوز خورماتو واغتيال الشيخ (فاضل اللامي)
4- بيان رقم (161) المتعلق بحادث النهروان الأليم
5- بيان رقم (173) المتعلق بما ارتكبته الأجهزة الأمنية في منطقة العشائر في قضاء بهرز
6- بيان رقم (174) المتعلق بالمجزرة المروعة في منطقة الهويدر
7- بيان رقم (184) المتعلق بالمداهمات والاعتقالات في ديالى
8- بيان رقم (204) المتعلق بجريمة التفجير في المقدادية
9- بيان رقم (225) المتعلق بشأن الاحداث في النهروان واستهداف محطة الكهرباء
10- بيان رقم (273) المتعلق بجرائم القتل والاختطاف الأخيرة
11- بيان رقم (276) المتعلق بجرائم التعذيب والاغتصاب في سجن التسفيرات في بعقوبة
12- بيان رقم (282) المتعلق باعتقال الشيخين جمال الدبان وعبد الله الهيتي وتفجير مسجد في هبهب
13- بيان رقم (288) المتعلق بالحصار واعتقال العشرات في قرى عرب جبور يالمقدادية
14- بيان رقم (416) المتعلق بإحراق جامع أبو القاسم محمد و 50 منزلاً في قرية العطافية بالمقدادية
15- بيان رقم (419) المتعلق بجرائم المليشيات والقوات الحكومية الطائفية في الخالص
16- بيان رقم (432) المتعلق بتدمير وإحراق جامعين في بعقوبة وبغداد وقتل مدنيين بينهم امرأتان
17- بيان رقم (434) المتعلق بعمليات عسكرية جديدة في ديالى وضواحي بغداد
18- بيان رقم (437) المتعلق بجرائم الاحتلال في ديالى
19- بيان رقم (461) المتعلق بجرائم الابادة في مناطق المقدادية
20- بيان رقم (470) المتعلق بجريمة اعتقال نساء وقتلهن في ديالى
21- بيان رقم (485) المتعلق بقيام المليشيات الطائفية بعمليات تهجير واسعة في الخالص
22- بيان رقم (525) المتعلق بجريمة اختطاف النساء من قبل المليشيات الطائفية بقضاء المقدادية
23- بيان رقم (531) المتعلق بانتهاكات الاجهزة الحكومية في ديالى
24- بيان رقم (536) المتعلق بإعدام قوات الاحتلال خمسة أفراد واعتقال امرأة وطفل من عائلة واحدة في ديالى
25- بيان رقم (550) المتعلق بتفجيرات بغداد وديالى والانبار وعودة نشاط المليشيات
26- بيان رقم (572) المتعلق بالحملة الأمنية في ديالى
27- بيان رقم (598) المتعلق بقيام لواء من مغاوير الشرطة باعتقال عشرات من منتسبي الجيش العراقي السابق
28- بيان رقم ( 618)المتعلق باغتيال الشيخ عبد الكريم جمعة صالح
29- بيان رقم (624) المتعلق بالحملة العسكرية للحكومة على محافظة ديالى
30- بيان رقم (893) المتعلق بمجزرة الجمعة الموحدة في جامع سارية بديالى
31- بيان رقم (904) المتعلق بالتفجيرات الاجرامية والأفعال المشينة التي استهدفت مدنيين عزل
32- بيان رقم (906) المتعلق بحملة التهجير التي يتعرض لها أهالي قرى المقدادية
33- بيان رقم (908) المتعلق بالتفجير الاجرامي الذي طال جامع ابي بكر الصديق بناحية الوجيهية
34- بيان رقم (912) المتعلق بموجة التفجيرات التي طالت بغداد وديالى وصلاح الدين
35- بيان رقم (920) المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي طالت بغداد وبعض محافظات العراق
36- بيان رقم (941) المتعلق باغتيال الشيخ احمد جمعة والاعتداء على مسجدين
37- بيان رقم (946) المتعلق بحملات الاعتقال التي تشنها ميليشيات سوات في محافظات ديالى والبصرة وبغداد
38- بيان رقم (947) بخصوص اغتيال الشيخ (ثابت حسين الخزرجي) استاذ الحديث النبوي بجامعة ديالى
39- بيان رقم (961)المتعلق بتداعيات إطلاق يد الميلشيات الطائفية في محافظة ديالى
40- بيان رقم (970) المتعلق بجرائم الميلشيات الطائفية بقرية المخيسة
41- بيان رقم (978) المتعلق بإطلاق يد الميليشيات وقوات سوات في ناحية بهرز
42- بيان رقم (998) المتعلق بجرائم المالكي وميليشياته بحق المعتقلين
43- بيان رقم (1016) المتعلق بجريمة الميليشيات الطائفية بحق مصلي جامع مصعب بن عمير
44- بيان رقم (1036) المتعلق بجرائم قوات الجيش الحكومي وميليشيات الحشد الشعبي في أبي غريب وبيجي وجلولاء
45- بيان رقم (1037) المتعلق بجرائم الجيش الحكومي وما يسمى الحشد الشعبي بحرق وتدمير المساجد
46- بيان رقم (1048)المتعلق بالمجزرة الوحشية التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الطائفي في بروانة بمحافظة ديالى
47- بيان رقم (1056) المتعلق بالجرائم الطائفية للميلشيات والأجهزة الحكومية
48- بيان رقم (1077) المتعلق بجرائم الميليشيات الطائفية في قضاء بلدروز
49- بيان رقم (1094) المتعلق بالتفجير الإجرامي في خان بني سعد
50- بيان رقم (1095) المتعلق بجرائم القتل والحرق الطائفية المروعة في محافظة ديالى
51- بيان رقم (1100) المتعلق برفض ميليشيات الحشد الطائفي عودة النازحين لديارهم
52- بيان رقم (1104) المتعلق بالتفجيرين الإجراميين في بغداد وديالى وما تبعها من جرائم اختطاف وقتل طائفية
53- بيان رقم (1115) المتعلق بجرائم حكومة العبادي وميليشياتها بحق المدنيين العزل
54- بيان رقم (1121) المتعلق بجرائم ميليشيات الحشد الطائفي في محافظة ديالى
55- بيان رقم (1124) المتعلق بتفجير مسجد حذيفة بن اليمان في ديالى
56- بيان رقم (1141) المتعلق بحرب الميليشيات الطائفية على المساجد والأهالي بقضاء المقدادية
57- بيان رقم (1143) المتعلق باستمرار جرائم الميليشيات بحرق المساجد وتفجيرها في المقدادية
58- بيان رقم (1150) المتعلق باستباحة قضاء المقدادية من قبل ميليشيات الحشد الطائفية وارتكابها جرائم ضد الإنسانية.
قسم حقوق الإنسان
15/5/2016





































