استذكرت هيئة علماء المسلمين؛ المجزرة المروعة والمؤلمة لكل حر في العالم؛ والتي ارتكبتها الأجهزة الحكومية والميليشيات قبل ثلاث سنين بالهجوم على المصلين في (جامع سارية) بمحافظة ديالى ما أسفر عن سقوط سبعين شخصًا بين قتيل وجريح.
وأكدت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة صباح اليوم الثلاثاء؛ أن مجزرة (جامع سارية) هي امتداد لما تعرض له أبناء محافظة ديالى، موضحة أن ما تسمى (قيادة عمليات دجلة) بمعية الميليشيات الإجرامية؛ كان لها الدور الرئيس في انتهاك حق الحياة لأبناء المحافظة؛ بغية السيطرة عليها؛ لما تمثله من موقع استراتيجي مهم لتحركات النظام الإيراني، واتخاذها نقطة انطلاق لعملياتها الإجرامية داخل العمق العراقي.
وفي هذا السياق؛ وصف بيان الهيئة ضحايا مجزرة سارية وغيرهم من ضحايا العراق؛ بأنهم أفواه ناطقة بجرم من انتهك حقهم في الحياة، ولم يستجب لمطالبهم المشروعة إلا بالحديد والنار، وهم شهود كذلك على كل من سكت عن نصرتهم ولو بكلمة.
وفي معرض البيان حذرت الهيئة من أن الجرائم الموجهة للعراقيين ستبقى متواصلة ما دامت أسبابها موجودة أرض الواقع من أحزاب وتجمعات وميليشيات وشخصيات تشهد بالولاء لغير العراق، وتتخذ من الإنسان وقودًا لتنفيذ مخططاتها الدنيئة.، داعية إلى رفض كل التدخلات الأجنبية التي من شأنها الإضرار بالعراق أرضًا وشعبًا.
الهيئة نت
ج
