اتهمت المحاكم الإسلامية اليوم الخميس الولايات المتحدة الأمريكية بأنها تسعى لتحقيق المصالح الإثيوبية في الصومال بهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلد من جديد. وقال رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية شيخ حسن طاهر عويس \"إن أمريكا تريد أن تكون إثيوبيا حليفتها في القرن الإفريقي، كما أن إسرائيل تعتبرها حليفها الإستراتيجي في الشرق الأوسط\".
ويأتي اتهام المحاكم الإسلامية بعد لقاء مهم جمع بين رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زناوي وعضو المجلس الكونجرس الأمريكي دون بن حيث ركزت المباحثات التي جرت بين الجانبين على عدد من القضايا الحساسة من بينها التطورات الأخيرة عقب سيطرة المحاكم الإسلامية على العاصمة الصومالية مقديشو وكثير من المدن الاستراتيجية الأخرى في وسط البلاد وجنوبه.
وأكد الطرفان توحيد موقفهما من المحاكم الإسلامية، ومجمل الأوضاع السياسية في الصومال، واصفين المحاكم الإسلامية بأنها إرهابية ويجب التصدي لها.
وفي هذا السياق امتدح السناتور الأمريكي إثيوبيا لدورها الكبير في الدفاع عن الحكومة الانتقالية الصومالية وحل الخلافات السياسية التي نشبت داخل المسؤولين الكبار في الحكومة الصومالية.
كما أن الجانبين لم يتطرقا في حديثهما إلى القوات الإثيوبية الموجودة في أكثر من مكان داخل الصومال، ومنها مقر الحكومة الانتقالية "بيدواه" وغيرها.
يذكر أن إثيوبيا تدعم الحكومة الصومالية الانتقالية التي تلقى دعما كبيرا من الغرب في مواجهة المحاكم الإسلامية التي ترفض التدخل الإثيوبي الغربي في الصومال وتسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية الأمر الذي يرفضه الغرب بشدة.
الإسلام اليوم
المحاكم الإسلامية تتهم أمريكا بتحقيق مصالح إثيوبيا في الصومال
