هيئة علماء المسلمين في العراق

احتدام التنافس بين البريطانيين المؤيدين والرافضين للخروج من الاتحاد الاوربي
احتدام التنافس بين البريطانيين المؤيدين والرافضين للخروج من الاتحاد الاوربي احتدام التنافس بين البريطانيين المؤيدين والرافضين للخروج من الاتحاد الاوربي

احتدام التنافس بين البريطانيين المؤيدين والرافضين للخروج من الاتحاد الاوربي

 احتدم التنافس في بريطانيا بين مناصري البقاء في الاتحاد الأوروبي ورافضيه قبيل الاستفتاء الذي سيجرى في الثالث والعشرين من حزيران المقبل، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى أن رئيس الوزراء (ديفد كاميرون) يواجه صعوبة كبيرة في إقناع البريطانيين بأهمية البقاء ضمن الاتحاد.


واوضحت الانباءالصحفية التى نشرت ذلكاليوم ان الحملة الرسمية لأنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي نظمت أمس السبت أكثر من ألف فعالية وتجمع، فيما جرت تجمعات لأنصار الخروج من الاتحاد عقب انتخابات المجالس البلدية والمناطق خلال الأسبوع الماضي".


واشارت الانباء الى ان استطلاعات الرأي التي أجراها موقع (ماذا تريد بريطانيا؟) خلال الاشهر الستة الأخيرة تؤكد حصول المعسكرين المؤيد والمعارض للبقاء في الاتحاد الأوروبي على نفس النسبة.


ونقلت الانباء الى (كاميرون) ـ الذي بات مستقبله السياسي على المحك ـ قوله خلال كلمة القاها في (أوكسفورد شاير) جنوب شرقالبلاد:"إن بريطانيا يمكن أن تدخل مرحلة انكماش اقتصادي في حال التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي "، في محاولة منه لإقناع البريطانيين بضرورة البقاء ضمن الاتحاد لتفادي أزمات اقتصادية في غنى عنها.


ولفتت الانباء الانتباه الى ان استطلاع للرأي أظهر بأن (كاميرون) يجد صعوبة في إقناع الناخبين بأنه يقول الحقيقة بشأن ضرورة بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، فيما يوجه منافسه (بوريس جونسون) رئيس بلدية لندن السابق ـ الذي يقود معسكر الداعين للخروج من الاتحاد ـ رسالته بشكل أفضل.


ونسبت الانباء الى (جونسون) قوله خلال كلمة القاها أمس السبت في (بريستول) جنوب غرب انكلترا :"حان وقت تحرير بريطانيا من قيودها، وهو الدفاع عن الحرية في جميع أنحاء القارة الأوروبية وإذا صوتنا في الـ23 من يونيو واستعدنا السيطرة على بلادنا واقتصادنا وديمقراطيتنا نستطيع عندها أن نزدهر كما لم نزدهر من قبل".


الجدير بالذكر ان الحملة تسببت بانقسامات مريرة في صفوف حزب المحافظين الذي يتزعمه (ديفد كاميرون)، حيث إن أكثر من (100) نائب في  الحزب يؤيدون الخروج من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي توقع المحللون إن يُجبر (كاميرون) على الاستقالة في حال خسر الاستفتاء وصوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق