أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة قيام المليشيات الطائفية بمعاودة هجماتها الإرهابية مساء أمس وصباح اليوم على حي الصمود المجاور لحي الحسينية شمال شرق بغداد حيث نفذت جرائم القتل والسرقة وإحراق المنازل على الهوية. كما استنكرت صمت الحكومة وعدم اهتمامها بهذا الأمر الخطر على الرغم من علمها بذلك. وحملت المليشيات والحكومة والاحتلال مسؤولية ذلك.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
شنت المليشيات الطائفية هجوماً إرهابياً مساء أمس الأربعاء على حي الصمود المجاور لحي الحسينية شمال شرق بغداد ثم أعقبته صباح اليوم بهجوم آخر مارست فيه جرائم القتل والنهب والسلب وإحراق المنازل على الهوية.
وتأتي هذه الهجمات متواصلة مع هجمات سابقة شنتها المليشيات نفسها على هذا الحي وعلى جامع يوسف الصديق عليه السلام مساء الثلاثاء وصباح أمس الأربعاء وعند الظهر أيضاً باستعمال مختلف الأسلحة، كذلك اختطفت أربعة حراس ثم ألقت بهم بعد تعذيب وحشي وتكسير أيديهم وأرجلهم، كما أصدرت هذه المليشيات أمرها إلى العوائل الشيعية الساكنة في الحي بوجوب مغادرته تمهيداً للهجمات التي شنتها هذا اليوم.
وكانت الهيئة قد أصدرت تصريحاً صحفياً بهذا الخصوص بينت فيه وحشية الهجمات، كما أبلغت الجهات الحكومية بهذا الأمر على أمل اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذه الهجمات الإرهابية، ولكن من غير جدوى إذ يبدو أن هذا الحي - في نظر المسؤولين - يقع في دولة أخرى أو في عالم آخر لا تستطيع القوات الحكومية الوصول إليه.
إن الهيئة إذ تستنكر هذه الاعتداءات الصارخة فإنها تحمل المليشيات الإرهابية والجهات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عنها وعما يماثلها من جرائم، وكذلك قوات الاحتلال والحكومة الحالية لعدم قيامهما بما ألزمتا به أنفسهما من توفير الأمن والاستقرار للعراقيين جميعاً بدون استثناء كما ادعتا ذلك.
قسم الثقافة والإعلام
15 رجب 1427 هـ
10/8/2006 م
تصريح صحفي.. عن معاودة المليشيات الطائفية اعتداءاتها على حي الصمود في بغداد
