هيئة علماء المسلمين في العراق

نظام بشار الأسد يمنع دخول أول قافلة مساعدات إنسانية إلى داريا المحاصرة
نظام بشار الأسد يمنع دخول أول قافلة مساعدات إنسانية إلى داريا المحاصرة نظام بشار الأسد يمنع دخول أول قافلة مساعدات إنسانية إلى داريا المحاصرة

نظام بشار الأسد يمنع دخول أول قافلة مساعدات إنسانية إلى داريا المحاصرة

منعت قوات نظام بشار الأسد، دخول أول قافلة مساعدات إنسانية إلى مدينة (داريا) المحاصرة غرب العاصمة دمشق، رغم وصول القافلة إلى أطراف المدينة اليوم الخميس بعد حصولها على موافقة حكومة النظام.


ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر محلية من فصائل المعارضة بأن القافلة مرّت في طريقها إلى المدينة عبر عدد من حواجز النظام، إلا أنه تم رفض إدخالها في اللحظة الأخيرة، رغم وجود موافقة مسبقة، مبينة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعثت رسالة اعتذار للمعارضة في (داريا) لفشلها في إدخال المساعدات، مرجعة ذلك إلى المعاملة السيئة لقوات النظام على الحواجز.


من جهته؛ قال الناشط الإعلامي (تمام عبد الرحيم) المسؤول الإعلامي للواء شهداء الإسلام؛ أحد فصائل المعاضة في المدينة؛ إنه كان من المقرر أن تدخل اليوم خمس شاحنات تحوي أدوية وحليب للأطفال ومواد طبية وقرطاسية، إضافة لبطانيات وبعض اللقاحات للأطفال، بإشراف الصليب الأحمر، مبينًا أن قوات النظام منعت مرورها بعدما رفضت دخول الأدوية ضمن قافلة المساعدات ما أدى إلى تعطيل دخول القافلة بأكملها.


وفي هذا السياق؛ أكد (عبد الرحيم) أن النظام أخّر دخول المساعدات متذرعًا بالتفتيش الدقيق لها، مشيرًا غلى أنه يظهر تعنتًا كبيرًا باتجاه داريا، خاصة فيما يخص إدخال المساعدات، وبقي لوقت طويل يرفض طلبات الأمم المتحدة بإدخال مساعدات إلى المدينة، أو يماطل فيها.


وكانت المتحدثة باسم لجنة الصليب الأحمر الدولي (كريستا أرمسترونغ)، قالت في وقت سابق اليوم؛، إن خمس شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية ستُرسل إلى مدينة داريا، لأول مرة، منذ حصار النظام السوري لها، عام 2012، موضحة أن المساعدات التي ترسلها لجنة الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة، ستشتمل على مواد طبية وحليب للرضع ومستلزمات مدرسية.


تجدر الإشارة أن سكان داريا يعانون ظروفًا إنسانية صعبة جرّاء الحصار، إذ لم تدخل لهم أية مساعدات إنسانية أممية أو غيرها منذ بداية الحصار وحتى الآن، وقد تعرضت المدينة في الخمس سنوات الماضية لدمار كبير جراء قصف طائرات النظام بالبراميل المتفجرة، ما أدى إلى تهدم أكثر من (80)% من منازلها وبناها التحتية، ونزوح أكثر من (90%) من سكانها.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق