اكدت هيئة علماء المسلمين ان إعدام الشيخ (مطيع الرحمن نظامي) أمير الجماعة الإسلامية في بنغلادش، ياتي في سياق حملة الاعتقالات والإعدامات الظالمة التي تستهدف قيادات الجماعة منذ سنوات، والتي تحمل طابع الانتقام السياسي المفضي إلى الإقصاء والتهميش ورفض الاعتراف بالآخر.
وذكرت الهيئة في بيان اصدرته الامانة العامة اليوم ان السلطات البنغلاديشية أقدمت يوم امس على إعدام الشيخ (نظامي) - البالغ من العمر (73) عاما - شنقا في سجن (دكا) المركزي، بتهمة التورط بجرائم ضد الإنسانية، في ما يعرف بحرب الاستقلال عام ١٩٧١.
واشار البيان الى ان (نظامي) تولى زعامة الجماعة الإسلامية التي تُعد أكبر الأحزاب الإسلامية في بنغلادش منذ عام (2000)، كما شغل عدة مناصب وزارية بين عامي (٢٠٠١ و ٢٠٠٧).
ولفتت هيئة علماء المسلمين الانتباه الى ان هناك تأثيرات إقليمية واضحة المعالم وراء تلك الاعدامات، وانها تهدد مصير بنغلادش وتستهدف وحدتها، دون مراعاة لأي حسابات سياسية، فيما تتجاهل السلطات البنغلاديشية كل الاعتراضات الدولية على تلك المحاكمات التي أسفرت عنها هذه الإعدامات.
الهيئة نت
م
