بدأ الشيخ (رائد صلاح) رئيس الحركة الإسلامية الفلسطينية داخل ما يسمى الخط الأخضر اليوم الأحد، تنفيذ حكم بالسجن الفعلي لمدة تسعة أشهر، أصدرته ضده السلطات الصهيونية بعد إدانته بتهمة التحريض على العنف.
واوضحت المصادر الصحفية ان الشيخ (صلاح) سلم نفسه صباح اليوم إلى سلطات الاحتلال في سجن (أوهالي كيدار) بمدينة (بئر السبع) .. مشيرة الى ان سلطة السجون الصهيونية قررت نقل الشيخ صلاح إلى سجن (نفحة) الصحراوي بعد تسليم نفسه.
ونقلت المصادر عن الشيخ (صلاح) قوله في بيان أصدره عشية تسليم نفسه الى السلطات الصهيونية: "إن السجن لا يمكن أن يحبس إرادته عن نصرة القدس والأقصى، أو أن يعتقل همته في مواصلة نصرة أهله وشعبه الفلسطيني أينما كان".
واشارت المصادر الى ان الشيخ (رائد صلاح) كان قد شارك أمس في مسيرة انطلقت من مسجد (الحاج عبد الله) في حي (الحليصة) بمدينة (حيفا) إلى القدس دعما للمسجد الأقصى المبارك .. مؤكدة ان المشاركين في المسيرة ـ الذين يتوقع وصولهم إلى القدس يوم الخميس المقبل ـ سيقطعون مسافة تصل الى نحو (180) كيلومترا.
وكانت المحكمة العليا الصهيونية قد ردت التماسا تقدم به الشيخ (صلاح) وصادقت على قرار سجنه تسعة أشهر بعد إدانته بالتحريض خلال خطبة ألقاها في شباط عام 2007 بمدينة القدس المحتلة، عُرفت بخطبة (وادي الجوز) ضد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول ان المحكمة المركزية الصهيونية رفعت في تشرين الأول الماضي مدة محكومية الشيخ (صلاح) إلى 11 شهرا، الا انه استأنف الحكم لدى المحكمة العليا التي أمرت في الثامن عشر من نيسان المنصرم بسجنه تسعة أشهر .. مشيرة الى ان الشيخ (صلاح) انطلق صباح اليوم من خيمة اعتصام أُقيمت في مدينة (أم الفحم) للتضامن معه، برفقة عدد من القيادات والنشطاء من فلسطينيي الداخل إلى منطقة (النقب) حيث السجن الذي يقضي فيه مدة الحكم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
