يسود الغموض ملابسات اقتحام قوات النظام السوري لسجن حماة المركزي، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى بين المعتقلين واستمرار حصار السجن.
ففي الوقت الذي اكدت فيه مصادر صحفية تراجع قوات النظام إلى ساحة السجن بعد محاولة اقتحامه، ترددت أنباء عن مقتل اثنين من السجناء بالرصاص الحي وإصابة آخرين بحالات اختناق إثر استخدام قوات النظام للغازات المسيلة للدموع وغازات الأعصاب.
ونقلت المصادر عن المعتقل السياسي (أبو أحمد الإدلبي) قوله من داخل السجن: "إن المساجين صدوا هجوم قوات النظام بإغلاق الأبواب الحديدية" .. مطالبا جميع المنظمات الانسانية بإغاثة المعتقلين، فيما قال المعتقل السياسي (قصي الحمصي): "إن السجناء ، الذين ما زالوا يحتجزون ثمانية من الضباط وعناصر حراسة السجن ـ يصرون على موقفهم، ويطالبون بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي".
واشارت المصادر الى ان قوات النظام تستخدم أهالي المعتقلين وسيلة للضغط عليهم .. لافتة الانتباه إلى وجود نحو (650) معتقلا داخل قسم (الإرهاب) ومعتقلي الرأي، فضلا عن (85) آخرين من المحكومين بالإعدام.
من جهته، حذّر الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان له من حدوث مجزرة وشيكة في السجن .. مطالبا برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة.
وكانت قوات النظام السوري قد طالبت السجناء عبر مكبرات الصوت بتسليم السجن بعد فشل المفاوضات لإنهاء العصيان المستمر منذ خمسة أيام، كما قطعت إمدادات الكهرباء والطعام والشراب عنهم منذ يومين، حيث بدأ العصيان إثر محاولة إدارة السجن نقل بعض المعتقلين إلى سجن (صيدنايا) العسكري في ريف دمشق تمهيدا لإعدامهم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
