لقي السناتور الديمقراطي جوزف ليبرمان هزيمة مدوية في انتخابات تمهيدية قبل الاقتراع التشريعي للكونغرس الأمريكي الذي سيجري في نوفمبر المقبل.
وكشفت نتائج الاقتراع أن رجل الأعمال الثري نيد لامونت حصل على تأييد 52% من الناخبين مقابل 48% لليبرمان الذي يشغل منذ ست سنوات منصب نائب رئيس الحزب الديمقراطي.
ورغم أنه ديمقراطي، يصنف ليبرمان كأحد أهم مؤيدي الحرب الأميركية في العراق. وتشير النتيجة الأخيرة إلى الاستياء المتزايد لدى الأميركيين من هذه الحرب.
واعترف ليبرمان بولاية كونيكتيكوت أمام مؤيديه بهزيمته في هذه الانتخابات التي تهدف لاختيار مرشح الديمقراطيين لتمثيل هذه الولاية بمجلس الشيوخ.
غير أن السناتور الخاسر مع ذلك لم يتراجع عن ترشيح نفسه للانتخابات، فوعد بالتقدم لها كمستقل قائلا "سأواصل من طريق مختلف للتقدم لهذه الولاية".
من جهته، وعد نيد لامونت الفائز بالانتخابات الأولية، بأن يعمل على محاسبة الحكومة على قضيتي العراق والأمن القومي مضيفا "آن الأوان ليقدم الديمقراطيون بديلا واضحا لبرنامج بوش"!!.
وتأتي هذه الانتخابات بينما يتوقع أن يشكل العراق القضية الأولى في الاقتراع التشريعي المقبل. وستنظم الانتخابات التشريعية في السابع من نوفمبر المقبل لاختيار أعضاء مجلس النواب الـ435 ومقاعد مجلس الشيوخ المائة.
وكالات
بعد تأييده احتلال العراق.. ليبرمان يخفق بالانتخابات
