جددت طائرات النظام السوري وروسيا خلال الساعات الماضية غاراتها الجوية على مدينة حلب، في عاشر يوم من القصف الذي تسبب بمقتل نحو (235) مدنيا واصابة المئات بجروح مختلفة.
واوضحت المصادر الصحفية صباح اليوم ان القصف استهدف أمس السبت، أحياء (بستان القصر، والهلك، وباب النيرب، والكلاسة، والطراب، وعزيزة)، كما طال القصف أحياء (طريق الباب، والجزماتي، والأنصاري، وبستان الباشا، وكرم حومد) التي تقع في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من محافظة حلب.
واشارت المصادر الى ان الطيران السوري والروسي شن أمس (30) غارة على أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة، و (30) غارة أخرى على بلدات في الريف الغربي، وعشرة على الريف الجنوبي تركزت على بلدة (العيس) التي تم انتزاعها مؤخرا من قوات النظام السوري.
من جهته، أعلن الدفاع المدني في مدينة حلب ان حصيلة الغارات الجوية خلال الفترة الواقعة بين (21 و 29) من نيسان المنصرم بلغت (190) قتيلا و (400) جريح .. مشيرا الى ان القصف الجوي ـ الذي أنهى عمليا الهدنة التي بدأت في سوريا يوم السابع والعشرين من شباط الماضي ـ طال مراكز طبية بينها مستشفى القدس في حي (السكري) الذي تعرض الأربعاء الماضي لغارة أسفرت عن (50) قتيلا بينهم أطباء ومسعفون، كما تسبب القصف في شلِّ مدينة حلب بشكل كامل.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول ان السلطات المحلية في حلب اضطرت الى إغلاق المدارس والمحال التجارية كما تم تعليق صلاة الجمعة في المدينة ولأول مرة خشية تعرض المساجد للقصف، فيما تعمل فرق الدفاع المدني على إخراج الذين علقوا تحت أنقاض المباني المدمرة في المدينة التي يسعى النظام السوري وحليفه الروسي الى إفراغها من سكانها.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
