تسلمت مشرحة بغداد ألفي جثة لعراقيين قتلوا في أعمال عنف وخطف في الشهر الماضي, وهو أعلى عدد من الجثث يصل إلى هناك منذ تفجيرات سامراء في فبراير/ شباط الماضي.
وقال الدكتور عبد الرزاق العبيدي مساعد مدير المشرحة إن 90% من تلك الجثث تعود لأشخاص قتلوا بأعمال عنف في العاصمة بغداد التي تتصاعد حدة العنف الطائفي فيها بشكل غير مسبوق.
وأوضح العبيدي أن غالبية الحالات تعرضت لإطلاق الرصاص في الرأس وأن بعض الضحايا شنق أو ضرب حتى الموت.
وقفز رقم الجثث هذا مقارنة بشهر يونيو/ حزيران الماضي إذ تلقت المشرحة 1595 جثة وهو أعلى عدد من الجثث تتلقاه المشرحة منذ تفجيرات سامراء.
وعادة ما تقدم وزارات الصحة والداخلية والدفاع في العراق أرقاما أقل من تلك التي تنشرها المشرحة؟!!. وتقول الأرقام الصادرة عن هذه الوزارات إن نحو ألف مدني قتلوا في شتى أنحاء العراق في يوليو/ تموز الماضي.
مزيد من الجثث
أرقام المشرحة يمكن أن يضاف لها أرقام أخرى أعلن عن اكتشافها اليوم في أنحاء متفرقة من العراق خصوصا العاصمة. ففي بغداد عثرت الشرطة على جثث تسعة أشخاص في مناطق متفرقة ببغداد وأن الجميع قتل بالرصاص.
وفي الصويرة جنوب شرق بغداد انتشلت الشرطة ثلاث جثث مجهولة الهوية من نهر دجلة إحداها مقطوعة الطرفين السفليين وقد تعرضت للتعذيب, فيما تظهر آثار إطلاق نار على الجثتين الأخريين.
وفي الزاب جنوب غرب كركوك عثرت الشرطة على جثة مقطوعة الرأس لرجل. وفي قضاء الدور شمال بغداد عثرت الشرطة على جثتين مصابتين بأعيرة نارية في الرأس والصدر أمس.
وكالات
2000 جثة تسلمتها مشرحة بغداد الشهر الماضي فقط!
