اكدت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية ان عدد الفتيان صغار السن في السجون الصهيونية قد ازداد كثيرا، في الآونة الاخيرة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (نيويورك تايمز ) تصريحات المتحدث باسم مصلحة السجون الصهيونية (آساف ليبراتي) بأن عدد الفتيان الفلسطينيين الذكور والاناث الذين لا تتعدى اعمارهم (18) سنة بالسجون الصهيونية قد ازداد اكثر من الضعف من (170) الى (430) بعد حوادث الطعن بالسكاكين التي بدأت تشرين الاول الماضي.
واشارت الانباء الى تقرير (نيويورك تايمز) الذي بيّن ان بين المحتجزين (103) لا تزيد اعمارهم عن (16) سنة، مقابل (32) فقط قبل حوادث الطعن، وان هذا العدد هو اكبر عدد يشاهدونه طيلة خدمتهم بالسجون الصهيونية، اذ تعكس هذه الزيادة اتساع الحملة العسكرية ضد الفتيان الفلسطينيين صغار السن الذين يستخدمون الحجارة او يواجهون الجنود او المدنيين والذين بلغت نسبتهم حوالي نصف المحتجزين على ذمة هذه المواجهات.
ونسبت الانباء الى الناشطة الصهيونية بمنظمة (بيتسيلم) لحقوق الانسان (ساريت ميشايلي) قولها إن الفتية المحتجزين لو كانوا إسرائيليين لما قدموا لمحاكمة تنتهي بفرض عقوبات بالسجن الفعلي عليهم، وان هذا النظام لا يرى فيهم اطفالا او فتيانا قاصرين، بل ارهابيين.
ومن جانبها اصدرت منظمة الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطينية الدولية التي تتابع هذه القضية لسنوات –اصدرت – تقريرا يؤكد ان عددا من هؤلاء الفتيان المسجونين لا تتعدى اعمارهم (12) سنة وبينهم بنات، وان اغلبهم تم استجوابه على انفراد، وتعرضوا لأشكال من التعذيب البدني، كما لم يتلقوا تنويرا حول حقوقهم القانونية.
الجزيرة + الهيئة نت
س
