واصلت المقاتلات الروسية والتابعة لنظام الأسد؛ شن غارات مكثفة على أحياء مدينة حلب بشمال سورية اليوم الخميس؛ موقعة عشرات القتلى والجرحى، بينما ارتفع عدد المدنيين الذين أصابتهم غارات مماثلة يوم أمس استهدفت مشفىً ميدانيًا بالمدينة إلى أكثر من أربعين قتيلاً ومصابًا بينهم أطفال ونساء.
وأفادت مصادر صحفية بأن ثلاثين شخصًا -بينهم أطفال- قتلوا، وأصيب عشرات آخرون جراء غارات استهدفت حيي (الكلاسة وبستان القصر)، موضحة أن طائرات روسية شنت الغارات على أحياء حلب وألقت عليها قنابل عنقودية وأخرى فراغية.
وفي الشأن ذاته؛ ستهدفت الغارات أيضًا أحياء (طريق الباب، والحرابلة، والمرجة، وبعيدين، والصالحين) وغيرها، ما تسبب بدمار واسع حلّ بمنازل المدنيين، في حين قتلت امرأة وجرح آخرون في غارات أخرى شنتها قوات النظام على حي (الصاخور) بالمدينة.
من جهتها؛ أعلنت منظمة (أطباء بلا حدود)؛ تدمير المستشفى الميداني في حي (السكري) بحلب والذي تعرض أمس الأربعاء لغارة جوية من قبل طيران النظام السوري، وأدى إلى مقتل أربعين شخصًا على الأقل، من بينهم أطباء وممرضون.. وقد أكدت المنظمة أن ضربة جوية مباشرة دمرت المستشفى الذي تتولى ـ المنظمة ـ إدارته.
بدوره؛ قال المسؤول في الدفاع المدني (إبراهيم حاج إبراهيم)؛ إن طائرة حربية روسية استهدفت مستشفى القدس الميداني في حي السكري بحلب، مشيرًا إلى وجود نساء وأطفال بين القتلى، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.
كما أوضح حاج إبراهيم أن المدينة تتعرض لهجمات جوية روسية وسورية مكثفة منذ نحو أسبوع، مؤكدًا أن طائرات روسيا والنظام تتعمد استهداف المناطق السكنية.
وكانت المصادر الصحفية قد أفادت يوم أمس بمقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة وجرح العشرات نتيجة قصف بالصواريخ الفراغية على حي (المرجة) جنوبي مدينة حلب، بينما ما تزال عائلة كاملة تحت الأنقاض، وتسعى فرق الدفاع المدني لانتشالها.
وعلى صعيد موازٍ؛ تعرّضت بلدة (كفرسجنة) في ريف إدلب الجنوبي، لقصف من قبل طائرة حربية تابعة للنظام، استهدفت الأحياء السكنية، فأوقعت قتيلة واحد على الأٌقل وعددًا من الجرحى، كما استهدف الطيران الحربي أطراف (معرة النعمان) وقريتي (الركايا والموزرة) بقصف جوي مماثل، أوقع قتيلاً وعددًا من الجرحى المدنيين.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
