هيئة علماء المسلمين في العراق

اليونان تعيد دفعة جديدة من اللاجئين الى تركيا وتوتر بأحد مخيماتها
اليونان تعيد دفعة جديدة من اللاجئين الى تركيا وتوتر بأحد مخيماتها اليونان تعيد دفعة جديدة من اللاجئين الى تركيا وتوتر بأحد مخيماتها

اليونان تعيد دفعة جديدة من اللاجئين الى تركيا وتوتر بأحد مخيماتها

اعادت السلطات اليونانية أمس الثلاثاء دفعة جديدة من اللاجئين غير النظاميين إلى تركيا، في إطار تطبيق الاتفاق الأوروبي التركي بهذا الشأن، وسط أعمال عنف فجرها لاجئون آخرون محتجزون داخل أحد مراكز الإيواء في اليونان.


وذكرت الانباء الصحفية ان اللاجئين وصلوا على متن عبارات من جزر (كوس وخيوس وليسبوس) إلى موانئ (غولوك وسيسمس وديكيلي) التركية، وذلك عملا بالاتفاق الذي ينص على إعادة من لا يتقدم بطلب لجوء في اليونان من الذين وصلوها بحرا من تركيا بعد العشرين من آذار الماضي .. مشيرة الى ان الدفعات الثلاث التي كان يرافقها عناصر من وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، ضمت 18 بنغاليا و12 أفغانيا وتسعة بورميين وأربعة باكستانيين وأربعة إيرانيين وأردنيا واحدا.


واوضحت الانباء انه في مقابل ذلك، فان الاتحاد الأوروبي سيستقبل آلاف المهاجرين السوريين من تركيا مباشرة، وسيقدم لأنقرة المزيد من الأموال، ويعجل النظر في السماح بدخول مواطنيها دول الاتحاد دون تأشيرة، كما سيتم تسريع المفاوضات المتعلقة بانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.


إلى ذلك، رشق مهاجرون في معسكر احتجاز يوناني قوات الشرطة بالحجارة خلال اشتباكات بعد ساعات من نقل اللاجئين إلى تركيا.


واكدت الانباء ان أعمدة الدخان تصاعدت من مجمع موريا في جزيرة ليسبوس التي زارها البابا فرنسيس في 16نيسان الجاري، حيث تفجر التوتر المحتدم منذ أيام بعد زيارة للمعسكر قام بها الوزيران الهولندي واليوناني المسؤولان عن الهجرة.


ونقلت الانباء الصحفية عن متحدث باسم الشرطة قوله "إن النيران أضرمت في صناديق القمامة، وإن المهاجرين كانوا يرشقون الشرطة بالحجارة وبأشياء معدنية" .. مشيرا الى ان نحو مئتي شاب اقتحموا في وقت سابق حاجزا فاصلا في المخيم معترضين  على ظروف احتجازهم وعلى العودة إلى تركيا.


من جهتها، عبرت منظمات حقوقية عن قلقها إزاء ظروف الاحتجاز في مجمع موريا، الذي يضم نحو ثلاثة آلاف شخص، اذ اكد مدير لجنة الإنقاذ الدولية لليونان (بانوس نافروزيديس) إن الأحداث في المجمع تسلط الضوء على مستوى الإحباط الذي وصل اليه اللاجئون المحتجزون هناك منذ أكثر من شهر في ظل عدم توافر الخدمات الملائمة لهم.


وكالات +    الهيئة نت    


م


أضف تعليق