قال المبعوث الأممي لليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد)؛ إن جلسة اليوم ـ الثلاثاء ـ بين أطراف النزاع، "اتسمت بالإيجابية والدخول مباشرة بجدول الأعمال".
وقال ولد الشيخ أحمد في مؤتمر صحفي عقده بالكويت العاصمة مساء اليوم، في أعقاب انتهاء الجلسة بين وفدي الحكومة اليمنية، والمتمردين الحوثيين وقوات صالح، إن الطرفين توصلا إلى إطار عام للمحادثاتانطلاقًا من القرارات الدولية، لكنه أشار إلى أنه لا يوجد هناك سقف زمني محدد للمحادثات.
وأضاف المبعوث الأممي قائلاً: "على الصعيد السياسي شملت الجلسة إجراء مشاورات مهمة مع الأطراف، وبعض الجلسات كانت ثنائية مع رؤساء الوفود"، منوهًا بأنهم سيرجعون للإطار العام الذي ستتبلور من خلاله النقاط الخمس يوم غد.
وفي الشأن ذاته؛ أعرب ولد الشيخ عن أسفه لوقوع خروقات بالهدنة في تعز، مؤكدًا أنه لا وصول إلى السلام، إلا بـ"حل سياسي يعيد الاستقرار لليمن"، داعيًا اليمنيين لتحكيم لغة العقل والسلام.
وتابع بالقول: "بشأن التطورات على الصعيد الأمني، شهد وقف العمليات العسكرية تحسنًا ملحوظًا بفضل جهود لجنة التنسيق والمتابعة واللجان المحلية وعمل أعضاء الوفود المشاركة في المشاورات، كما كان للمجتمع الدولي دور في هذا الصدد ونستمر جميعًا بإدانة الخروقات في تعز والجوف، ونحن ندرك أن تثبيت السلام يحتاج لوقت وحسن نية".
الجدير بالذكر؛ أن النقاط الخمس المستمدة من قرار مجلس الأمن الدولي تنص على؛ انسحاب ميلشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف المحتجزين السياسيين والمختطفين والأسرى، والبحث في خطوات استئناف العملية السياسية.
الهيئة نت
ج
