أفادت تقارير صحفية نشرت اليوم الثلاثاء؛ بأن قوّات النظام السورية أخذت تركز هجماتها مؤخرًا على الأسواق الشعبية، بعدما أقدمت فعليًا على إنهاء "اتفاق وقف إطلاق النار".
ونشرت وكالة أنباء الأناضول أرقامًا أصدرتها فرق الدفاع المدني تتعلق بالضحايا المدنيين الذي قتلوا جرّاء ذلك؛ موضحة أن (121) مدنيًا لقوا مصرعهم منذ مطلع الأسبوع الماضي؛ جراء هجمات نظام الأسد على الأسواق الشعبية في دمشق ومحافظتي إدلب وحلب.
وبحسب هذه المعلومات فإن الهجمات على مدينة حلب أسفرت عن مقتل عشرة مدنيين في حي (الصاخور)، وثمانية في (بستان القصر)، وخمسة في منطقة (الصالحين)، وأربعة في حي (أغيول)، فضرً عن (12) في كل من منطقة (المشهد) و(طريق الباب)، بينما أودت الهجمات على الأسواق بحياة (17) مدنياً في غوطة دمشق الشرقية، بينهم (13) في مدينة دوما وحدها.
وفي هذا الشأن؛ يعد يوم التاسع عشر من شهر نيسان/أبريل الجاري الأكثر دموية تشهده سورية، منذ سريان وقف الأعمال العدائية المفترض في الـ 27 من شباط/ فبراير الماضي، جراء مقتل (47) مدنيًا في مدينة (معرة النعمان)، وستة آخرين في بلدة (كفرنبل) بمحافظة إدلب.
وتؤكد التقارير في هذا السياق؛ بأن النظام يريد من استهداف الأسواق في دمشق وحلب، الضغط على المعارضة وكسر الدعم المقدم لها من قبل الحاضنة الشعبية، عن طريق إجبار المدنيين بتلك المناطق على النزوح ومغادرتها، بمواصلة جرائم الإبادة الجماعية.
بشار إلى أن قوّات النظام ما زالت مستمرة في انتهاكها لاتفاق "وقف الأعمال العدائية" منذ دخوله حيز التنفيذ في أواخر شباط/ فبراير الماضي، والمبني على قرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم (2245)، إذ انتهى اتفاق وقف إطلاق النار بشكل فعلي بعد هجوم شنه النظام على سوق شعبي في إدلب في أثناء تواصل المحادثات بين وفد النظام والهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة، برعاية الأمم المتحدة الأسبوع الماضي في جنيف، ما دعا الهيئة العليا للمفاوضات إلأى الإعلان بأن اتفاق وقف إطلاق النار انتهى بشكل فعلي، وأنها علقت مشاركتها في المحادثات من جانب واحد.
الهيئة نت
ج
