بلغت الحصيلة النهائية لضحايا الزلزالين الذين ضربا الأكوادور قبل عشرة أيام؛ (650) قتيلاً، ونحو (17) ألف جريح، لتصبح واحدة من أكثر مدن البلاد تأثرًا بالزلزال.
وأفادت آخر التقارير الإحصائية الواردة اليوم الاثنين؛ بأن (80%) من مباني مدينة (بيديرنالس) التي تقع شمالي الأكوادور تهدمت، في حين تعرضت بقية المباني لأضرار كبيرة جعلتها غير قابلة للاستخدام، فيما توقفت عمليات البحث والإنقاذ، لتبدأ عمليات إزالة الأنقاض، في المدينة التي توقفت مظاهر الحياة فيها، ولم يعد يُرى بها أي مدنيين، سوى من قدموا لمحاولة استخراج بعض من متعلقاتهم من تحت الأنقاض.
وتقول التقارير إن من فقدوا منازلهم من سكان المدينة ـ والذين وصل عددهم إلى ألفين و(445) شخصًا ـ يعيشون الآن في عدد من المخيمات، وتستمر المساعدات في التدفق على المدينة قادمة من عدة دول، بينها تركيا و العديد من الهيئات الدولية.
ويعمل في مركز التنسيق ـ الذي يوزع المساعدات في المدينة ـ موظفون من الأمم المتحدة واليونسييف، وهيئات المجتمع المدني، التي تنتمي إلى العديد من الدول، من بينها تشيلي، وكولومبيا، والصين، والمكسيك، وكرواتيا، وسويسرا.
وشهدت الإكوادور زلزالاً يوم السبت من الأسبوع الماضي، بلغت شدته (7.8) درجة على مقياس ريختر، تبعه زالزال آخر يوم الماضي بلغت شدته (6.1) درجة، وتسبب الزلزالان في مقتل أكثر من (650) شخصًا، وإصابة (17) ألفًا آخرين.
واعتبر الرئيس رفاييل كوريا، الزلزالان "مأساة وطنية"، وأعلن الحداد الوطني لمدة ثمانية أيام، وقدر الرئيس خسائر الزلزال بـثلاثة مليارات دولار، وأعلن زيادة الضرائب، للتمكن من تجاوز تلك الأضرار.
الهيئة نت
ج
