أكد وزير الخارجية اليمني (عبد الملك المخلافي)؛ أن وفد المتمردين الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المشارك في محادثات الكويت؛ تراجع عن إصدار بيان مشترك، ورفض الشروع في جدول الأعمال.
ووفقًا لآخر التطورات التي وردت صباح اليوم الاثنين؛ فإن مسودة البيان نصت على محورية عمل لجنة التهدئة والتواصل المجتمعة في الكويت لتثبيت وقف الأعمال القتالية، وأكدت على ضرورة إطلاق سراح الأسرى والسجناء المعتقلين وفتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى كل مناطق اليمن دون شروط، وأهمية تعزيز حماية المدنيين.
من جهته؛ أصدر المبعوث الدولي إلى اليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) بيانًا بعد جلسات يوم أمس؛ أكد فيه وجود تفاوت كبير في وجهات النظر بين الفرقاء اليمنيين، لكنه استدرك قائلاً: "الحل لا يزال ممكنا... المحادثات ستستأنف صباح اليوم الاثنين".
وتختلف أطراف الأزمة في ترتيب المحاور الخمسة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) الذي يمثل أساس جدول أعمال المحادثات، ففيما يطالب الوفد الحكومي بأن تبدأ المحادثات بشأن انسحاب الحوثيين وقوات صالح من كل المناطق التي سيطروا عليها منذ العام 2014 وإعادة الأسلحة الثقيلة إلى الدولة وفق ما ينص عليه قرار مجلس الأمن؛ يطالب وفد الحوثيين وصالح بمباشرة عملية سياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، إضافة إلى وقف فوري للضربات الجوية التي ينفذها التحالف العربي.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
