هيئة علماء المسلمين في العراق

اصابع الاتهام بحريق (العصرونية) تتوجه نحو ايران بعد زعمها وجود مقام شيعي بمحيط السوق
اصابع الاتهام بحريق (العصرونية) تتوجه نحو ايران بعد زعمها وجود مقام شيعي بمحيط السوق اصابع الاتهام بحريق (العصرونية) تتوجه نحو ايران بعد زعمها وجود مقام شيعي بمحيط السوق

اصابع الاتهام بحريق (العصرونية) تتوجه نحو ايران بعد زعمها وجود مقام شيعي بمحيط السوق

اثار الحريق الضخم الذي اندلع في احد اعرق اسواق دمشق القديمة واتى على عشرات المحلات التجارية، الشكوك في كونه عملا مدبرا، ودفع بالكثيرين الى الاشارة بأصابع الاتهام الى ايران، المتهمة اصلا منذ بداية الحرب في سوريا بمحاولات تغيير ديموغرافية العاصمة دمشق.


واوضحت الانباء الصحفية ان الحريق الذي شب في سوق (العصرونية) قرب المسجد الاموي الشهير في قلب المدينة القديم صباح يوم امس السبت، دام 7 ساعات ودمر اكثر من (70) محلا ومتجرا، وزعمت السلطات السورية انه ناتج عن ماس كهربائي، رغم انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في اليوم الواحد.


واشارت الانباء الى ان هناك عوامل كثيرة دفعت المشككين الى تكذيب الرواية الرسمية، منها ضخامة الحريق وانه نشب عند الساعة السادسة صباحا في وقت لم تكن تلك المتاجر مفتوحة، بالإضافة الى الوقت الطويل جدا الذي احتاجته فرق الإطفاء للوصول الى مكان الحريق، وقربه من مما تسميه ايران (مقام السيدة رقية).


ونسبت الانباء الى الكاتب السوري المعارض (محمد منصور) تصريحات قال فيها إن هناك معلومات حصل عليها بشأن تعرض تجار دمشقيين قرب الجامع الأموي لضغوط كبيرة لبيع محالهم التجارية، خصوصا قرب سوق
(العصرونية) القريب مما يقول الايرانيون إنه (مقام السيدة رقية)، لافتل الى ان المقام لم يكن موجودا بالفعل، بل انشأه الايرانيون في ثمانينيات القرن الماضي بهدف اختراع مزارات وهمية شيعية في دمشق، لادعاء حق تاريخي فيها لاحقا، او التذرع بحماية العتبات المقدسة، وهي نفس الذريعة التي دخلت فيها قواتهم الى سوريا، عادّا حريق سوق (العصرونية) جزءا من مشروع طهران لتغيير تركيبة دمشق السكانية والسيطرة على عقاراتها.


 يشار الى ان تقريرا نشره موقع (بيك نت) الايراني كشف تشجيع النظام الايراني للشركات والتجار والمقاولين والمواطنين الايرانيين، لشراء المنازل والعقارات والفنادق في احياء دمشق الراقية، او حول مقام السيدة زينب في ريفها.


وكالات +    الهيئة نت    


س


 

أضف تعليق