اكدت منظمة مراسلون بلا حدود ان هناك تدهورا عميقا ومقلقا في حرية الصحافة في جميع انحاء العالم نتيجة ضغوط الحكومات والشركات على حد سواء.
واوضحت المنظمة التي مقرها باريس في تقريرها السنوي الصادر اليوم الاربعاء انه يجب الدفاع عن الصحافة ضد الزيادة في الدعاية والمحتوى الاعلامي الذي صاغته مصالح الشركات.
ونسبت الانباء الى الامين العام للمنظمة (كريستوف ديلور) قوله ان كل المؤشرات تُظهر تدهورا كثير من السلطات تحاول استعادة السيطرة على بلادها، ويخشون النقاش المفتوح بصورة مفرطة، واليوم من السهل على القوى بصفة متزايدة التواصل مباشرة مع العامة عبر التكنولوجيا الحديثة، ولهذا هناك درجة اكبر من العنف ضد من يمثلون المعلومات المستقلة.
واشارت الانباء الى انه رغم تمتع اوروبا بهامش من الحرية الاعلامية، الا ان التقرير اشار الى ان بعض الدول مثل بولندا قد شهدت انخفاضا في مؤشر حرية الصحافة بشكل حاد من خلال تشديد الرقابة الحكومية، وسقط الصحفيون في الشرق الاوسط وافريقيا ضحية للإرهاب والصراعات المسلحة وترهيب السلطات.
اما في دول الاتحاد السوفييتي السابق فقد تراجعت حرية الصحافة باطراد باستثناء اوكرانيا التي شهدت تحسنا نتيجة تراجع اعمال العنف واجراء بعض الاصلاح، ومن بين اكثر الدول تأخرا في الترتيب بالمؤشر العالمي لحرية الصحافة جاءت الصين في المركز 176 وكوريا الشمالية في المركز 179، اما اليابان فقد تراجعت الى 72 بسبب ما تقول المنظمة انه رقابة ذاتية بشأن رئيس الوزراء (شينزو ابي)، بينما حافظت فنلندا على صدارة الترتيب للعام السادس على التوالي، تليها هولندا والنرويج.
عربيا تصدّرت تونس قائمة البلدان العربية لحرية الصحافة في التصنيف العالمي بالمركز 96، وتذيلت سوريا القائمة بالمركز 177 عالميا، واليمن في المركز 170، والسعودية في المركز 165، وليبيا في المركز 164، والبحرين في المركز 162، ومصر في المركز 159، والعراق في المركز 158، والاردن في المركز 135، والمغرب في المركز 131، والجزائر في المركز 129، والكويت في المركز 103، ولبنان في المركز 98.
وكالات + الهيئة نت
س
