الهيئة نت | إسطنبول..
تفاعلت مواقع صحفية وإخبارية تركية مع بيان هيئة علماء المسلمين ذي الرقم (1163) والمتعلق بالبيان الختامي لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في دورته الثالثة عشرة والذي عقد في مدينة إسطنبول منتصف الشهر الجاري.
وتناول موقع (إصلاح الإخباري islah haber) التركي تفاصيل بيان الهيئة الذي سجّلت فيه الأمانة العامة سبع ملاحظات تتعلق بالشأن العراقي أغفلها بيان المؤتمر، وفي مقدمتها عدم تناوله لجرائم الميليشيات الطائفية والأجهزة الحكومية التي تصنف على أنها جرائم حرب ضد الإنسانية.
كما أسهب الموقع في استعراض فقرات بيان هيئة علماء المسلمين والنقاط المهمة التي تضمنها؛ كمشكلة الفلوجة والوضع الإنساني السيئ الذي تمر به جرّاء الحصار المفروض عليها، وسياسة العقوبة الجماعية التي تمارسها الحكومة الحالية على أهلها، وهو ما لم يتطرق إليه بيان مؤتمر المنظمة.
وفي السياق ذاته؛ عرض موقع (ميديا تايمز medya times) التركي إيضاحات تتعلق بما أعربت عنه الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق من ملاحظات وردة فعل إزاء مؤتمر القمة الإسلامي في إسطنبول؛ نظرًا لما أغفله الأخير في بيانه الختامي من أمور ذات أهمية في القضية العراقية.
وتناول الموقع بالشرح فقرات بيان الهيئة جميعها، إسوة بالموقع السابق، ومن بين ما تم تسليط الضوء عليه؛ اعتراض الهيئة على مقترح ورد في البيان الختامي للقمة، يقضي بعقد اجتماع ثان في مكة المكرمة من أجل "المصالحة الوطنية"، ونقل عن الهيئة قولها؛ ما الذي تحقق من المؤتمر الأول؟ وهل طبقت الحكومة الحالية أيًا من مقرراته حتى الآن؟
وكانت هيئة علماء المسلمين؛ قد أصدرت بيانًا في السابع عشر من هذا الشهر، انتقدت فيه بعض المقررات المتعلقة بالشأن العراقي التي تضمنها البيان الختامي لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في إسطنبول تحت عنوان: (الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام).
وللاطلاع على البيان كاملاً؛ يُرجى زيارة الرابط أدناه:
بيان رقم (1163) المتعلق بالبيان الختامي لمؤتمر منظمة التعاون الإسلامي
الهيئة نت
ج
