هيئة علماء المسلمين في العراق

مسألة شرعية حول الاستماع لتلاوات القرآن الكريم بالروايات المتواترة والقراءة بها في الصلاة
مسألة شرعية حول الاستماع لتلاوات القرآن الكريم بالروايات المتواترة والقراءة بها في الصلاة مسألة شرعية حول الاستماع لتلاوات القرآن الكريم بالروايات المتواترة والقراءة بها في الصلاة

مسألة شرعية حول الاستماع لتلاوات القرآن الكريم بالروايات المتواترة والقراءة بها في الصلاة

ورد إلى قسم الفتوى في هيئة علماء المسلمين، سؤال بشأن الاستماع لتلاوات القرآن الكريم بالروايات المتواترة، وحكم القراءة بها في الصلاة في العراق، وفيما يأتي تفاصيل المسألة:


السؤال: ما حكم الاستماع لتلاوات القرآن التي تكون بروايات ليست عندنا في العراق مثل ورش وقالون وغيرها؟ وفي بعض الجوامع يوجد أئمة يقرأون بروايات من هذا النوع، فهل الصلاة خلفهم صحيحة؟ أم لا لكونها خلاف ما هو متعارف عليه عندنا؟


الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


أولاً: يجوز الاستماع لتلاوات القرآن الكريم برواية ورش وقالون وغيرهما من الروايات إذا كانت في حدود الراوايات المتواترة المعروفة عند علماء هذا الفن.


ثانيًا: لا أرى مُبررًا لأئمة بعض المساجد أو الجوامع بالقراءة في الصلاة بغير الرواية المعروفة المشهورة عند عامة الناس؛ لأن ذلك يؤدي إلى تشويش وبلبلة أفكار وتساؤلات ولاسيما من عوام الناس، وفي الأثر: "حدّثوا الناس بما يفهمون؛ أتحبون أنْ يُكذَبَ اللهُ ورسولُه؟" وفي أثر آخر: "ما حدّثت قومًا بحديث لم تبلغه عقولهم؛ إلا كان فتنة  لبعضهم".


وأقول لمن يفعل ذلك من أئمة المساجد والجوامع: يجب عليك شرعًا أن تتأكد برواية متواترة بأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها في صلاته، وأنت قرأت بتلك التي تُقرأ بها في صلاته صلى الله عليه وسلم؛ خلاف القراءة المشهورة، ولا يكفي مجرد الرواية بها خارج الصلاة، لحديث: "صلّوا كما رأيتموني أصلي".


والله أعلم.


قسم الفتوى ـ هيئة علماء المسلمين


 


 


أضف تعليق